If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعود فكرة التسلسل الزمني الجديد المختلفة عن التسلسل الزمني التقليدي إلى أوائل القرن السابع عشر على أقل تقدير. إذ اقترح جان هاردوين أن العديد من الوثائق التاريخية القديمة أكثر حداثةً مما تطرحه الاعتقادات الشائعة. نشر هاردوين إصدارًا من كتاب بلينيوس الأكبر «التاريخ الطبيعي» في عام 1685، إذ ادّعى من خلاله أن معظم النصوص اليونانية والرومانية مزوّرة على يد الرهبان البندكتيين. صرّح هاردوين بعد استجوابه حول هذه الاستنتاجات بأنه سيكشف عن نوايا الرهبان هذه في رسالة لن يعلن عنها إلا بعد وفاته، إلا أن المنفذّين لوصيته لم يعثروا على مثل هذه المستندات بين أوراقه بعد وفاته. أعرب السير إسحاق نيوتن الذي درس التسلسل الزمني الحالي للإغريق ومصر القديمة والشرق الأدنى القديم عن استيائه من النظريات السائدة، واقترح نظريةً خاصةً به في كتابه «التسلسل الزمني للممالك القديمة» التي استندت إلى قصيدة أبولونيوس الرودسي «ارجوناتكا» مغيّرًا التأريخ التقليدي لبعثة ارجوناتكا وحرب طروادة وتأسيس روما.
أعرب إدوين جونسون في عام 1887 عن رأي مؤداه اختلاق أو انحراف التاريخ المسيحي المبكر إلى حد كبير خلال القرنين الثاني والثالث.
أشار أوتو رانك في عام 1909 إلى ازدواجية التاريخ الأدبي في مجموعة متنوعة من الثقافات:
«نسجت جميع الشعوب المتحضّرة والمهمّة تقريبًا الأساطير حول أنفسها ومجّدت أبطالها وملوكها وأمرائها الأسطوريين ومؤسسي دياناتها وسلالاتها وإمبراطورياتها ومدنها في القصائد الشعرية ــــ أي بإيجاز، أبطالها الوطنيين. ولا سيما قصة ولادتهم وسنواتهم المبكرة المطرّزة بخصال وهمية؛ إن التشابه المذهل، لا بل التطابق الحرفي بين هذه الحكايات التي تصف أشخاصًا مختلفين ومنفصلين عن بعضهم البعض، والتي عادةً ما تكون بعيدة كل البعد جغرافيًا، جميعها معروف وصادم بالنسبة لأي باحث».
أبدى فومينكو اهتمامًا في نظريات موروزوف خلال عام 1973. نشرا سويةً بالتعاون مع بعض من زملائهما من قسم الرياضيات في جامعة موسكو الحكومية العديد من المقالات حول «الأساليب الرياضية الجديدة في التاريخ» خلال عام 1980 في المجلات الخاضعة لاستعراض الأقران. أثارت هذه المقالات جدلًا كبيرًا، إذ لم يتمكّن فومينكو في نهاية المطاف من كسب أي من المؤرخين المحترمين إلى جانبه. ومع حلول أوائل تسعينيات القرن العشرين، حوّل فومينكو تركيزه من محاولة إقناع المجتمع العلمي من خلال المنشورات الخاضعة لاستعراض الأقران إلى نشر الكتب. يرى بيم أن الصحافة العلمية السوفيتية قد سلّطت الضوء على فوميكنو وزملاءه خلال فترة أوائل الثمانينيات، مما أسفر عن «شهرتهم لفترة وجيزة من الزمن»؛ اشتكت إحدى المراجعات المعاصرة في المجلة السوفيتية «أسئلة التاريخ» في حديثها عن هذه النظرية فقالت بأن «تركيباتها لا تمتّ بأي صلة إلى العلوم التاريخية الماركسية».
اتّسع نطاق النظرية بحلول عام 1996 ليشمل روسيا وتركيا والصين وأوروبا ومصر.