العربية  

books new approach to psychology

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

منهج جديد في علم النفس (Info)


أسس هال عام ١٨٨٧ المجلة الأمريكية لعلم النفس، وفي عام ١٨٩٢ عين الرئيس الأول للجمعية الأمريكية لعلم النفس، وفي عام ١٨٨٩ عين الرئيس الأول لجامعة كلارك وشغل هذا المنصب حتى عام ١٩٢٠، وبقي ناشطًا فكريًا طوال مدة رئاسته لواحد وثلاثين عاماً، وكان له دور فعال في تطوير علم النفس التربوي وحاول تحديد تأثير المراهقة على التربية؛ كما كان له فضل دعوة سيغموند فرويد وكارل يونغ لحضور مؤتمر جامعة كلارك وإلقاء سلسلة محاضرات عام ١٩٠٩؛ وقد تشارك هال وفرويد في معتقداتهم عن الجنس والمراهقة، وقد وعد فرويد بشهادة فخرية من جامعة كلارك؛ ويذكر أنه كان مؤتمرًا مثيرًا للجدل لأن بحث فرويد قام على نظريات انتقدها زملاء هال بأنها ليست علمية.

وفي عام ١٨٨٨ عندما اختير لرئاسة جامعة كلارك من الهيئة التدريسية لجامعة جون هوبكنز، كان هال البالغ من العمر ٤٤ عامًا قد قطع شوطًا جيدًا في طريقه ليبرز في حقل علم النفس الذي سيظهر لاحقًا؛ وقد أصبح تأسيسه لمختبرات تجريبية في جامعة جون هوبكنز -وهي الأولى في هذا المجال- بسرعة مقياسًا لقسم علم النفس الحديث بالكامل؛ وخلال الأعوام الاثنين والثلاثين كعالم ومعلم ورئيس في جامعة كلارك، كان له تأثير على الشكل المستقبلي لحقل علم النفس.

وما جذب البعض إلى هال وأفكاره وأبعد آخرين هي نزعاته ليكون "متعهد حفلات" حيث كان المروّج ومتعهد الحفلات الذي تفوق على الجميع، استطاع أن "يقدم حفلة" كما فعل في الاحتفالات الاستثنائية عام ١٨٩٩ و١٩٠٩، في الذكرى العاشرة والذكرى العشرين لافتتاح جامعة كلارك، وقد فعل ذلك بحس جريء لا يجارى، حيث دعا شخصيات هامة ذات أفكار غير تقليدية أو غير شائعة أو فضائحية ومن ثم روج لها في الصحافة؛ وبدا أنه يؤسس دومًا مجلات أو روابط علمية لنشر أفكاره وأفكار العلماء الذين تتوافق أراؤهم مع أفكاره؛ ومن بين ما أسسه كانت مجلة علم النفس الأمريكية المرموقة والجمعية الأمريكية لعلم النفس، كما ساعد في تأسيس رابطة الجامعات الأمريكية؛ وقد وصف روس هذا الجانب من هال بالصحفي ورائد الأعمال والمبشر.

نشر هال عام ١٩١٧ كتابًا عن علم النفس الديني "يسوع المسيح في ضوء علم النفس"، كتب في جزأين لتعريف المسيح بلغة علم النفس؛ حيث ناقش هال بشكل موسع كل ما كُتب عن المسيح، والآليات العقلية المحتملة للمسيح ولكل من آمنوا به وكتبوا عنه، وحلل الأساطير والسحر وغيرها مما نُسج عن اسم المسيح وحياته؛ وحلل الحكايا الرمزية بدقة وناقش المعجزات وموت المسيح وقيامه؛ وحاول الرجوع بكل التعبيرات والاتجاهات المحتملة التي يجدها في المسيح ومن يتبعه إلى أصولها الجينية، وبمساعدة علم النفس المقارن -وخصوصًا المعرفة بعلم أصل الإنسان وميول الطفولة- يشير هنا وهناك إلى اتجاهات عامة محددة تقع في قاعدتها كلها؛ وكان هذا الكتاب أقل أعماله نجاحًا، وفي عام ١٩٢٢ وبعمر الثمانية والسبعين نشر كتاب "الشيخوخة" وهو كتاب عن التقدم في العمر.

كان لنظرية التطور لداروين ونظرية التلخيص لإيرنست هايكل تأثير كبير على مسيرته، فقد دفعته إلى تفحص جوانب النمو في الطفولة للتعرف حول وراثة السلوك، وأدت الصفة الذاتية لهذه الدراسات إلى جعل التحقق منها مستحيلًا؛ حيث اعتقد بأنه أثناء نمو الأطفال، تشبه قدراتهم العقلية قدرات أسلافهم وأنهم يتطورون خلال الحياة بنفس الطريقة التي تتطور بها تلك الأنواع عبر آلاف السنين. اعتقد هال أنه يمكن تسريع عملية التلخيص عبر التعليم وإلزام الأطفال بالوصول إلى المعايير الحديثة للقدرات العقلية في وقت أقصر.

Source: wikipedia.org
 
(18)
Color Psychology

Color Psychology