If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نخر القشرة الكلوية هو سبب نادر للفشل الكلوي الحاد بسبب نقص الإمداد الدموي الناتج عن تشنج وعائي في الشريان المغذي أو إصابة في الأوعية الدقيقة أو التنخر المنتثر داخل الأوعية، وهو من مضاعفات النخر الأنبوبي الحاد
آلية المرض غير واضحة بشكل دقيق، لكن كيفية بدء الإصابة في الأوعية الدموية أمر ذو أهمية؛ فنقص تروية الكلى الذي يتم علاجه بسرعة يؤدي إلى نخر أنبوبي حاد والذي يمكن علاجه بشكل تام، أما في حالة تأخر علاج نقص التروية فيؤدي إلى نخر القشرة الكلوية، فيحدث ضمور عياني في قشرة الكلية، بينما يظل تركيب النخاع الكلوي سليم نسبياً، وغالباً ما يكون المرض في كلا الكليتين نظراً لأن السبب جهازي شامل الجسم كله، وكثيراً ما يكون المرض مصاحباً للحمل (>50% من الحالات)، ويشكل 2% من حالات الفشل الكلوي الحاد في البالغين، وأكثر من 20% من حالات الفشل الكلوي الحاد في أواخر الحمل.
وغالباً ما تكون هذه الأعراض غير ظاهرة بسبب ظهور أعراض السبب.
على الرغم من أن أخذ عينة من الكلية هي القاعدة الذهبية في تشخيص المرض في الأحياء، إلا أنها غير عملية بسبب اضطرابات تخثر الدم التي غالباً ما تكون مصاحبة للمرض، والبديل هو التشخيص الإكلينيكي أو التشريحي بعد الموت، ويرجح البعض تشخيصه باستخدام الأشعة المقطعية.
حجر الأساس في العلاج هو إعادة استقرار الدورة الدموية، تم الغسيل الكلوي، وعلاج السبب، وغالباً ما يتطلب المرض عناية فائقة.
في الماضي كان التوقع سيئاً؛ إذ كانت تصل معدلات الوفيات خلال السنة الأولى بعد العلاج إلى أكثر من 50%، أما حديثاً انخفضت لتصبح 20% فقط، و 20% من الناجين يستعيدون وظيفة الكلى جزئياً.