If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتنوع أشكال النوافل التي يحبها الله تعالى وتقرب العبد منه لتدخل في صنوف العبادات كلِّها من الصلاة، والصيام والصدقات، ومن هذه النوافل:
الصلوات النوافل هي الصلوات الزائدة عن الفرائض وهي تنقسم إلى قسمين؛ النوافل المعيَّنة والنوافل المُطْلَقَةُ، أمَّا النوافل المعيَّنة فهي النوافل التي يتعلق أداؤها بسببٍ أو وقتٍ معيَّنٍ، فالمتعلِّقةُ بسببٍ كصلاة الكسوف أو الخسوف، وصلاة الاستسقاء وركعتي الطَّواف، وركعتي الإحرام، وتحيَّة المسجد، وركعتي سنَّة الوضوء، وصلاتي الحاجة والاستخارة، وأمَّا النوافل المعيَّنة المتعلِّقة بالوقت فهي صلاة العيدان، والتَّراويح في شهر رمضان، وصلاة الضُّحى، والتهجُّد أو قيام الليل، والسُّنن الرواتب التي تسبق أو تعقب الصَّلوات المفروضة، أمَّا القسم الثاني من نوافل الصلاة فهي النَّوافل المُطْلَقَةُ؛ ويقصد بها النوافل غير المتعلِّقة بسبب ولا مقرونةٍ بوقتٍ وليست محصورة بعدد كمن يتطوع فيصلي لله نافلة ما شاء من الركعات دون وقتٍ مخصوصٍ ومحدد شرعاً.
هو الصيام الزائد على الصيام الواجب في شهر رمضان، وقد تكون نافلة الصِيام مرَّة في العام مثل يوم عرفة، ويوم عاشوراء والأيام العشر من شهر ذي الحجة، وقد تكون نافلة الصِيام مرَّة في الشهر، كصيام الأيام البِيضِ المتمثِّلة بالثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كلِّ شهرٍ هجري، وقد تكون نافلة الصِيام أسبوعية، كصيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع.
إنَّ من الأعمال المستحبة إلى الله تعالى صدقةٌ يجود بها المسلم على أخيه المسلم الفقير والمحتاج، فقد قال الله تعالى حاثّاً على الصدقة ومبيِّناً أجرها المضاعف: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).