If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعرّف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدّرات والجريمة الإتجار بالبشر في أحد بروتوكولاته المتعلّقة بمنع ومعاقبة الإتجار بالأشخاص على أنه «تجنيد أو نقل أو ترحيل أو إخفاء أو تسليم الأشخاص باستخدام أساليب التهديد بالقوة أو استعمال القوة أو غيرها من أشكال الإكراه أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو إساءة استخدام السلطة أو استغلال حالة استضعاف، أو منح أو تلقّي أي مبالغ أو مزايا بهدف الحصول على موافقة الشخص المسيطر على شخص آخر بغرض الاستغلال». ينطبق هذا التعريف على حصاد الأعضاء والعبودية والسخرة والاستغلال الجنسي. أفاد أحد التقارير المعتمدة على أحد المنهجيات المستندة إلى الدراسات الاستقصائية الوطنية وفقًا لمنظمة العمل الدولية بوجود 20.9 مليون شخصًا محتجزًا ضد إرادته في جميع أنحاء العالم مع حلول عام 2012، إذ احتُجزوا كشكل من أشكال السخرة المختلفة. بلغت نسبة النساء من هؤلاء العمال 55%، بينما وصلت نسبة الذكور إلى 45% منهم. بلغ متوسط الأرباح السنوية من الصناعات المختصة بالسخرة 44.3 مليار دولار في عام 2005 وفقًا لبيسلر.
أما خارج نطاق جنوب شرق آسيا، تحتوي منطقة آسيا والمحيط الهادئ على أكبر نسبة من العمال القسريين مقارنةً بأي مكان آخر في العالم، لكن بلغ معدل انتشارهم 3.3 لكل 1000 شخص وهو أحد أقل معدلات الانتشار مقارنةً بالمنطقة. يُعزى الأمر إلى امتلاك منطقة آسيا والمحيط الهادئ عددًا أكبر من السكان مقارنةً بباقي مناطق العالم. يُنظر إلى الإتجار بالبشر عمومًا في جنوب شرق آسيا بوصفه أقاليميًا، إذ يُجمع العمال من بلدان في المنطقة ليعملوا ضمن نطاق المنطقة ذاتها. عُثر على بعض الضحايا من جنوب شرق آسيا في العديد من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم. يتضمّن الإتجار بالبشر في منطقة جنوب شرق آسيا كلًا من العمل الجنسي القسري والسخرة، الأمر الذي قد يسفر عن أشكال مختلفة من الإتجار بالبشر في جنوب شرق آسيا. يتجسّد الإتجار بالبشر في تايلاند وماليزيا بشكل أساسي في الاستغلال الجنسي، بينما تنتشر السخرة بشكل أكبر في إندونيسيا مع إمكانية العثور على بعض من أشكال العمل الجنسي والسخري. تشير التقديرات إلى وجود 10,000 عامل متعرّض للخداع أو الإجبار على السخرة سنويًا في المنطقة.