If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصيدة الطبيعة والجمال للشاعر عادل نايف البعيني، ومعه إجازة في الأدب العربي وهو شاعر وكاتب لغوي وصحفي/ لبناني – سوري صدر للشاعر: همسٌ فوقَ ضفاف النور، وأحلام وأشواك، وصدر عن دار الجبل، والمعين في إعراب الأدوات، وهذه قصيدته:
تنادى الجَمَالُ بِثَغْرِ الرُّبا
لِهِندٍ ولَيلى وحُسْنَيْهِما
تلاقَتْ بشوقٍ و طيْرُ الْهَوى
فَهَذِي رَبيعٌ أطلّ وديعًا
تغنِّي فوَيْقَ خُدودِ الدُّنا
فَكَمْ مِنْ وُرودٍ تُحاكي خدودا
وتلكَ ذُكاءُ تَفيضُ عَطاءً
كشالِ حَنانٍ دَفِيءٍ سناهُ
فَسَالَ لجَيْنُ الجُمانِ رُؤًى
سَرَى مِثْلَ طَيْفٍٍ يَمُوجُ انْبِهارًا
و َبَدْرُ الليالي تَهادَى حَييًّا
و عِنْدَ ضِفافِ سَواقِي هوايَ
فقَبَّلَ عَرْفَ جُفُونٍ غَفتْ
و هلَّ سَعيداً أَصيلُ غروبٍ
فمالَ طَرُوباً فُويْقَ شِفاهٍ
و يَرْنُو إليها بِشَوقِ عَشيقٍ
و غَيْثُ سَحابٍ ينثُّ عليلا
وَ طَلٌّ أَطَلَّ شفيفًا رؤاهُ
يُسِرُّ حَديثاً كَتومًا صداهُ
و ليلٍ تَبدَّى يُعانقُ موجًا
عَراهُ انْتِشاءٌ فأغفى بحنوٍ
وماسَت رُباهُ بقلبٍ مَشوقٍ
نُهَيْدُ حَنانٍ كَنَبْعٍ زُلالٍ أَمُوتُ
فأغفُو خجُولاً بظِلَّ ضياءٍ
فَكَمْ مِنْ جَمالٍ براني سناه
حَبَتْهُ الطّبيعَةُ سِرّاً شفيفًا