If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تطور أدب الأطفال في العصر الفيكتوري، ليصبح فئة منفصلة عن باقي الأداب وأصبحت بعض من هذه الأعمال مشهورة عالميًا مثل: قصة لويس كارول "أليس في بلاد العجائب" (1868) وقصة عبر المرآة (عبارة عن تتمة لقصة أليس في بلاد العحائب). في نهاية العصر الفيكتوري ومع بداية العصر الأدواردي كانت بياتريكس بوتر كاتبة ورسامة عُرفت بكتبها للأطفال، فاستخدمت الحيوانات كشخصيات لقصتها، وعندما كانت في الثلاثينات من العمر كتبت بوتر كتاب قصة الأرنب بيتر في عام 1902، وقامت بوتر بكتابة ثلاثة وعشرون كتابًا للأطفال مما أكسبها ثروة كبيرة. قال كلًا من مايكل .و.تانيل وجميس .س.جيكوب، واللذان عملا كأساتذة في جامعة برغهام أن «بوتر كانت أول من أستخدم الصور مع الكلمات فهي دمجت الرسومات الملونة مع النص والصفحات.» ومن الكتب التي حازت على شهرة واسعة في تلك الفترة كان كتاب الحصان الأسود للكاتبة آنا سويل.
قام روديارد كبلينغ بنشر كتاب الأدغال في عام 1894، ناقش الكتاب موضوع الهجران والرعاية، فكان كبلينغ يستخدم شخصية ماوكلي ليتحدث عن طفولته، وفي السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر كان هناك عدد من الرسامين للقصص والقصائد، ومنهم راندولف كالديكوت ووالتر كارين وكايت غرينواي، احتوت أعمالهم على الصور أكثر من الكتابة والكثير من رسوماتهم كانت ملونة. أن بعض الفنانين البريطانيين كانوا يكسبون لقمة عيشهم من خلال الرسم لكتب الأطفال والروايات، ومن أهم هؤلاء الفنانين آرثر راكهم، وسيسلي ماري بيكر، وكيث روبنسن، وهينري .ج.فورد، وجون لييتش، جورج كروكشانك.
نشأت حركة مدرسة كايليارد للكُتاب الاسكتلنديين، ومن أهم كُتاب هذه الحركة كان جيمس ماثيو باري والذي كتب بيتر بان عام 1908، فالقصة قدمت عالم مثالي وخيالي وأعاد لقصص التراث الشعبي شهرتها. وفي عام 1908 كتب كينيث غراهام كتاب للأطفال أسماه الريح في الصفصاف، وقام مؤسس الكشافة بادن باول بكتابة كتابه الأول الكشافة للأولاد. استوحت فرانسيس هودسون برنيت كتابها الحديقة السرية عندما زارت قصر ميثام في كينت. قام هيو لوفتنغ بكتابة شخصية دكتور دوليتيل عندما كان يحارب مع الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى وظهرت شخصية "دكتور دوليتيل" في سلسلة من اثني عشر كتابًا.
مع انتهاء الحرب العالمية الأولى انتهى بذلك العصر الذهبي لأدب الأطفال، وخلال الحرب العالمية الثانية لم تُنشر العديد من الكتب. ولكن لكل شيء استثناءات وأهم هذه الاستثناءات كان "ويني-ذا-بوه" عام 1926 بقلم الكاتب آلان ألكسندر ميلن، وكتاب ماري بوبنز من قبل الكاتبة باميلا ليندون ترافرز في عام 1934، كتاب الهوبيت للكاتب جون رونالد تولكين. تم إصدار أعداد هائلة من الكتب ذات الغطاء الورقي لأول مرة في إنجلترا سنة 1940 وسُميت "بفن بوكس"، أن تلك الكتب لم تكن غالية الثمن مما أتاح للأطفال شراء الكتب في الحرب العالمية الثانية.
كانت الكتب الأفضل مبيعًا هي كتب إنيد بليتون منذ ثلاثينيات القرن الماضي وبيعت أكثر من 600 مليون نسخة ولا تزال كُتبها تحظى بشعبية هائلة فلقد تُرجمت كُتبها إلى 90 لغة، فكتبت عن شتى المواضيع مثل: التعليم والطبيعة والخيال والغموض والحوارات الدينية. ومن أهم أعمالها "لا أحد" و"الخمسة المشهورين" و"السبعة السريين". كان أول عمل لها كان خمسة في جزيرة الكنز عام 1942.
استطاع سوق الكتب في خمسينيات القرن الماضي من التعافي من الحربين العالميتين. وتم عمل مجموعة أدبية في قسم الإنجليزية في جامعة أوكسفورد، من أهم أعضائها سي. إس. لويس وجون رونالد تولكين. ونشر سي. إس. لويس أول جزء من سلسلة سجلات نارنيا في عام 1950، بينما كان جون رونالد تولكين معروف برواية الهوبيت وكتب أيضًا رواية سيد الخواتم عام 1954. كتب أيضًا في مجال قصص الخيال ألان جارنر صاحب كتاب ايلدور سنة 1965 وكتاب "آول سيرفيس" في عام 1967 وكتب أيضًا رواية مابينوغون،كانت تجري أحداث القصة في ويلز وفاز بسببها بميدالية كانرجي الأدبية من اتحاد المكتبة.
كتبت دودي سميث رواية مئة مرقش ومرقش. كتبت فيليبا بيرس رواية حديقة توم في منتصف الليل في عام 1958، والتي تتحدث عن توم الذي يفتح حديقة المنزل في منتصف الليل لينتقل إلى زمن آخر.
كتب روالد دال قصص خيالية والتي استوحاها من طفولته، وكانت نهاية هذه القصص في معظم الأحيان غير متوقعة وذات كوميديا سوداء. كتب دال رواية تشارلي ومصنع الشوكولاتة عام 1964 الذي عرف به الشخصية الغريبة ولي وانكا وهو صانع الشوكولانه. ترعرع دال في بريطانيا وكان يشاهد أصحاب المتاجر يتجسسون على بعضهم البعض فاستوحى من تجربته الشخصية هذا الكتاب، من أشهر أعماله جميس والخوخة الكبيرة (1961)، والرائع سيد فوكس (1971)، العملاق الودود الضخم (1983)، وماتيلدا (1988). كتب مايكل بوند العديد من القصص المضحكة حول الدب بادينغتون.
تُركز المدارس الداخلية في الأدب حول حياة المراهقين، وفي معظم الأحيان تدور أحداثها في مدرسة داخلية إنجليزية. أشهر القصص التي تدور أحداثها في تلك الحقبة هي المجوعة القصصية القديس ترنيان للكاتب رونالد سيراي (1949-1953).
قامت روث ماننغ ساندرس بجمع وإعادة نشر الحكايات الخيالية، وكان أول عمل لها كتاب العملاقة والذي احتوى على شخصيات مشهورة من العملاقة ومثال على ذلك جاك وشجرة الفاصوليا.
قامت سوزان كوبر بكتابة ملحمة خيالية تدور أحداثها في بريطانيا وويلز وهي سلسلة تتكون من خمسة كتب تحت عنوان "الظلام قد حل". كتب رايموند برجز "رجل الثلج" في عام 1972 وقد تم تحويليه إلى رسوم متحركة تعرض في الكريسماس على التلفاز البريطاني.
قام القس و.اودري وابنه كريستوفر بكتابة سلسلة "سكة الحديد" والتي احتوت على قصة "توم محرك القطار". كتبت ماري شارب كتاب "المنقذون" وتدور أحداث الكتاب حول منظمة من الفئران. حاز الكاتب الثالث مايكل موربورغو على جائزة أدب الأطفال والذي كتب "حصان الحرب" عام 1982. شملت روايات ديك كنغ سميث قصة "ذا شيب- بيغ" و"حصان الماء". كتبت دايانا واين جونس قصة "قلعة هاول المتحركة" في عام 1986. قام أنثوني هوردتز بكتابة سلسلة "أليكس رايدر" و"ستورم بريكير" في عام 2000. قامت كريستينا كويل بكتابة سلسلة "كيف تسطير على تنينك" بن عام 2003-2015.