If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت الأفكار نحو المصادر الوطنية هي نقطة انطلاق الأدب الوطني أو القومي الذي تطور تحت تأثير الحركة القومية التركية. وتكونت أسس الأدب الوطني من الحياة الثابتة الغير متطورة، ومشاكل الشعب في المحتوى واستخدم وزن الهجا بدلاً من وزن العروض في الشعر والبساطة في اللغة. ووجه محمد أمين أشعار المثقفين نحو معاناة الشعب من جانب وعناصر الأدب الشعبي من جانب آخر وكانت القصائد التركية التي كتبها في عام (1899) هي بداية التجديد. وأظهر ضياء جوقلب القيمة الجوهرية للـفولكلور كمصدر من التقليد الملحميّ التركي القديم والذي حدد مبادئ الحركة القومية التركية. وقد أضاف عمر سيف الدين حتيقوه إلى التعبير الملحميّ (البطوليّ) والواقعيّ شعر الهجاء أيضاً من وقت لآخر وبحث عن حلول للمشاكل الاجتماعية والسياسية مستنداً على التاريخ الماضي في القصص والروايات. وتناول رفيق خالد موضوعات واقعية لأول مرة مثل حياة المدن والبلدات الصغيرة في الأناضول وحكايات شعبه (1919). وشهد الروائيون فترة انهيار العثمانيون وتأسيس دولة تركيا بمؤلفات منشورة في بدايات العهد الجمهوري وعكسوا واقع الأناضول. ومن أمثلة رواد الجيل الأول من الكتّاب في الجمهورية التركية رشاد نوري كنتكين، خالدة أديب، يعقوب قدري. وقد طبق محمد عاكف آرصوي وزن العروض في لغة المحادثة بين الشعب في صفحات متسلسلة بشكل ناجح، ودونه في شعر الحكايات في نطاق واسع. وحمّل يحيي كمال بياتلي شعره بعناصر ملحمي غنائي من جانب ومن جانب آخر تحمل الشعور بالوطنية وحب الوطن. وقد نمى شعر فاروق نافذ (من ممثلو وزن الهجا) بحقائق الأناضول في أماكن كثيرة. فكان الأدب الوطني الوسيلة الرئيسية في الأدب الذي طُبق بطريقة واقعية، والذي أُعطي الأولوية للمشاكل الاجتماعية في العهد الجمهوري.