If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصل اسم هيكاتي غير معروف. يقترح البعض أنه مشتق من جذر يوناني ἑκών «الإرادة» (وعليه، «صاحبة الإرادة النافذة» أو ما شابه)، أو من Ἑκατός «هيكاتوس»، لقب من ألقاب أبولو المغمورة يترجَم إلى «الذي يبلغ البعيد» أو «الذي تبلغ سهامه البعيد»، وبذلك تكون الصيغة المؤنثة «التي تعمل من بعيد» أو «التي تدحر».
وقد رفض ر. س. ب. بيكس احتمال الأصل اليوناني للاسم واقترح أن يكون من أصل قبل يوناني. وربما يتمثل أحد الاحتمالات الواردة لأصل الاسم الأجنبي في «حقت»، وهو اسم إلهة مصرية للخصوبة والولادة.
في اللغة الإنجليزية الحديثة المبكرة، كان الاسم يُلفظ أيضًا على مقطعين «هيكيت» وأحيانًا يُهجأ «هيكات». وقد ظل ساريًا أن يُلفظ اسمها على مقطعين، حتى حين يُهجأ بإضافة e إلى نهايته، لقسم كبير من القرن التاسع عشر.
تعود التهجئة على شكل «هيكات» إلى الترجمة التي وضعها آرثر غولدينغ عام 1567 لكتاب التحولات لأوفيد، وترد هذه التهجئة الخالية من حرف e في نهايتها ضمن مسرحيات من العصر الإليزابيثي-اليعقوبي. ويعزو قاموس ويبستر الصادر عام 1866 سبب لفظ المقطعين السائد آنذاك للاسم إلى تأثير شكسبير على وجه التحديد.
ومن المحتمل أن يكون اسم هيكاتي قد نشأ بين الكاريين في الأناضول، المنطقة التي وُثقت فيها معظم الأسماء الثيوفورية المقتبسة من هيكاتي، مثل هكتيوس أو هيكاتومنوس، والد موسولوس، وحيث ظلت هيكاتي إلهة عظيمة إلى ما بعد بدء التاريخ القديم، ضمن موقع عبادتها التي لا منافس لها في لاجينا. ورغم ميل الكثير من الباحثين إلى الفكرة التي تقول بأصولها الأناضولية، كان ثمة إصرار من قبل البعض على أن «هيكاتي كانت إلهة إغريقية دون شك». وأنصاب هيكاتي في فريجيا وكاريا كثيرة لكنها ترجع إلى تاريخ متأخر.
يقول ويليام بيرغ: «بما أنه لا يُسمى الأطفال بأسماء أشباح، من الآمن افتراض أن الأسماء الثيوفورية الكارية -ومن ضمنها هيكات- تشير إلى إلهة رئيسية متحررة من الروابط المظلمة البغيضة بالعالم السفلي والشعوذة المرتبطة بهيكاتي الأثينية الكلاسيكية». وعلى وجه التحديد، ثمة بعض الأدلة التي تشير إلى احتمال كونها مشتقة من آلهة الشمس المحلية (انظر أيضًا: أرينا)، بناء على خصائص مشابهة.
إن كانت عبادة هيكاتي قد امتدت من الأناضول إلى اليونان، فمن المحتمل أن ذلك سبب نزاعًا، إذ كان دورها مشغولًا أساسًا من قبل آلهة أخرى أكثر بروزًا في مجموعة الآلهة الإغريقية، تتصدرهم أرتميس وسيليني. ويخرج الخط المنطقي عن حدود الفرضية واسعة القبول التي تقول إنها كانت إلهة أجنبية دُمجت في مجموعة الآلهة الإغريقية. فيما عدا قصيدة ثيوغونيا، لا تقدم المصادر الإغريقية قصة متسقة عن نسبها، أو عن علاقاتها بمجموعة الآلهة الإغريقية: أحيانًا يُروى عن هيكاتي بوصفها من جبابرة التيتان، معاونة ومدافعة عظيمة عن البشر.