If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد في جامايكا 11 مسجدًا للعبادة وما يقرب من 5,000 مسلم يقومون بأداء العبادة بشكل منتظم. ويزداد العدد في أيام الأعياد الدينية إلى 10,000 مسلم يعيشون في جامايكا.
معظمهم من مسلمي شبه القارة الهندية الباكستانية، ويعمل أغلبهم في الزراعة والتجارة المتنقلة، ويعيشون في مستوى اقتصادي منخفض نتيجة دخولهم الضعيفة، وتنتشر الأقلية المسلمة في النطاق المدني في كنجرتون العاصمة وفي سبانيش تون، وفي بعض المناطق الزراعية المحيطة بالمدينتين.
وفي السبعينيات من القرن الهجري الماضي كانت الأقلية المسلمة في جامايكا تعيش دون تنظيم وأهملت شؤون دينها، فزارها وفد من الطلبة والأساتذة المسلمين من ترينداد، وكان من بينهم الدكتور جمشيد آدم أحد أطباء ترينداد، ونظم هذا الوفد أوضاع الأقلية المسلمة في جامايكا، وتكونت جمعية مسلمي جامايكا برئاسة المرحوم محمد خان، وخلفه ابنه في رئاسة الجمعية، ونشطت جمعية مسلمي جامايكا في تنظيم شؤون الأقلية المسلمة بها واسترجعت بعضا ممن حاد عن الإسلام إلى كيان الأقلية المسلمة، ثم ظهرت جمعية المجتمع الإسلامي في جامايكا في سنة 1398هـ – 1979م ثم توقفت بعد ظهور المجلس الإسلامي في جامايكا.
هناك سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهج مع المسلمين أينما كانوا والتي تتمثل هنا في أن المدارس الدينية التي لا تخضع لأية قيود خاصة، كما أنها لا تتلقى معاملة خاصة من الحكومة. معظم المدارس الدينية تابعة للكنيسة الكاثوليكية أو الطوائف البروتستانتية، وهناك أيضا مدارس يهودية، بينما لا توجد أصلًا لا مدارس ولا جامعات خاصة بالمسلمين، جماعات التنصير الخارجية لا تخضع لأية قيود أخرى من ضوابط الهجرة نفسها التي تحكم غيرها من الزوار الأجانب بما فيهم المسلمين.
وتبرز كذلك مشكلة الجهل كأبرز ما يعاني منه المسلمون في المهجر، حيث تشيع نسبا هائلة من الجهل بين أوساط الجاليات المسلمة المهاجرة وأبنائهم، وهي الظاهرة الأخطر التي تنعكس بآثار أليمة على مستوى الفرد والجماعة، فالعديد مـن هـؤلاء الأولاد لا يكملون تعليمهم الجامعي حيث لا وجود للجامعات الإسلامية، ومعظمهم يهجر مقاعد الدراسة في سن مبكرة، ولم يحظ الكثير من الآباء والأمهات بالقدر الكافي من التعليم ؛ ولذلك لا يدركون أهمية التعليم في حياة الفرد، وعلى الرغم من أنّ الجامعات والمعاهد في الغرب مفتوحة للعرب والمسلمين وكل مقيم بطريقة شرعيّة؛ فإن الأولاد المسلمين لا يقدّرون أهمية الاستمرار في التعليم والحصول على شهادات عالية، وللأسف؛ فإن الكثير من الآباء المسلمين يرون أنّه ما دامت الدولة تعطي مساعدة اجتماعية للعائلة وكل أفرادها؛ فلا ضير أن يبقى الشاب عاطلًا عوض أن يكون فعّالًا في المجتمع الجديد، حيث يعيش من 70% إلى 90% من العرب والمسلمين على المؤسسة الاجتماعية.
يتزايد اعتراف السلطات الرسمية في جامايكا بالإسلام شيئًا فشيئًا فيمكن للمسلمين إقامة حفل زفاف خاص بهم. وتعرف ساحة دوفيكاتو التذكارية بأنّها تضمّ مقابر موتى المسلمين".
"أضمنُ لكم أن 90 بالمائة من حَجْم الجريمة التي نُعانِي منها جميعًا الآن سوف تَخْتِفي إذا ما أصبحت جامايكا دولةً إسلامية"... طموحٌ عبَّر عنه رئيس منظمة المجلس الإسلامي في جامايكا، مصطفي محمد، لدرجة أنه قال لبعض رجال الشرطة يومًا: " إذا أصبحت جامايكا دولةً إسلاميةً فلن نكون في حاجة إلى الكثير منكم".
ودائمًا ما يتحرّى المسلمون أنّ ما يأكلونه من لحوم الحيوانات قد ذُبِحت بشكل يوافق الشريعة الإسلامية "حلال" وهذا ما تقدمه منظمة المجلس الإسلامي في جامايكا من توفير قصابين يذبحون وفق الشريعة الإسلامية، كما تشرح الدين الإسلامي للطلاب وكما تستقبل رحلات المدارس إلى مقرها بالعاصمة" كينغستون "، ويقوم أعضاء المجلس أيضًا بالتوجه إلى أماكن تجمع الناس مثل الحديقة وتوزيع كتيبات لشرح الإسلام ودعوتهم إلى الدين الإسلامي.
في السابق اشتهر المسلمون بالتجارة وقد برز كثير من التجار في فترات سابقة وقد كان المهاجرون الأوائل أكثر جدية وحرصا من أبنائهم ومن أتى بعدهم، وفي السنوات الأخيرة عانت كثير من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي من أزمات اقتصادية خانقة أدت إلى تدني دخل الفرد في كثير من هذه الدول وبالطبع تأثر المسلمون بهذه المشاكل كما تأثر غيرهم مما جعلهم لا يفكرون إلا في المادة فقط وأهملوا معالجة قضاياهم الدينية.فعاقهم الوضع الاقتصادي عن التواصل مع الدول الإسلامية والمؤسسات الخيرية لكسب أكبر قدر من البرامج الدعوية التي تعود عليهم بالنفع والفائدة.