If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذُكرت أولى الأعمال التاريخية والاثنوغرافية التي تتحدث عن آلة الكواري في كتاب السفر في مقاطعات مختلفة من روسيا الاتحادية حيث يروي الكاتب هذا الآلة المنتشرة بين البشكير والتتار في النتائج الأكاديمية للكتاب.
كتب آخرون من البعثات الأكاديمية عن آلة الكوراي:
أغاني الباشكير سلسة، حزينة، تعتمد على الألحان بشكل عام وأكثر تنوعًا من تتار قازان لديهم الآلات الموسيقية من أنوع الفلوت (معدن. دائرة مع لسان، يتم إدخالها في الفم).
في نهاية القرن التاسع عشر ازداد الاهتمام بالفن الموسيقي لمختلف الشعوب التي تسكن الإمبراطورية الروسية بما في ذلك شعوب منطقة الفولغا-الأورال.
كان عمل سيرغي غافاريفتش رايباكوف معلمًا هامًا في دراسة الكوراي حيث أجرى بحثًا على طول طريق بيلبي-أوفا-زالتوستBelebey-Ufa-Zlatoust ومنطقة فيرخنولنسك في مقاطعة اورنبورغ وكتبمقال بعنوان "الكوراي آلة موسيقية بشكيرية" نُشر عام 1896 في "Russian Musical Gazette"، كما نشر عمل أكثر ضخامة بعنوان "موسيقى وأغاني لمسلمي الأورال مع الخطوط العريضة لطريقة حياتهم" تم نشره عام 1897، حيث قدم السكان له أول وصف مفصل لهذه الآلة الموسيقية.
في نفس الوقت لم يكن يبدي الباحثون اهتماماً بموسيقى التتار ومن الواضح أن هذا يرجع إلى حقيقة أن الفن التقليدي القديم التتار في نهاية القرن التاسع عشر كان في حالة تدهور بسبب تدمير تقاليد المجتمع الريفي والانتقال إلى الثقافة الأوروبية، لذلك تم الحفاظ على تقاليد الآلات في المناطق الريفية عند التتار، وتطلب الأمر جهودًا معينة من الباحثين لدراستها..
منذ بداية الثلاثينيات من القرن العشرين، تم تكثيف العمل على جمع ودراسة الفولكلور الموسيقي الشعبي وتم تكثيف عمل حملات الفولكلور.
في عام 1931 ، خلال رحلة الفلكلور الاستكشافية لـ سلطان حسينوفتش غباشي، تم جمع معلومات عن آلات الكوراي التتارية وفي التقرير الخاص بالرحلة الاستكشافية تم تقديم أوصاف لثلاثة أنواع من الكوراي وتم جمع معلومات حول تقاليد العزف على الآلة إضافة لتقديم النوتات الموسيقية والمراجع لعازفي الكواري في المناطق الجنوبية الشرقية من تتارستان.
تم احراز تقدم كبير في دراسة الموسيقى الشعبية لدى الباشكير وقد كانت آلة الكوراي ضمن هذه الدراسات التي أُجريت على الفلكلور في جمهورية الباشكير الاشتراكية السوفيتية المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تحتوي على معهد الباشكير لأبحاث الثقافة الوطنية وقد كان من بين موظفي المعهد غازي صلاحوفيتش المحمدوف وسلطان حسنوفيتش غباشي.
قدم الباحث في معهد الانثوغرافيا التابع للأكاديمية العليمة للجمهوريات الاشتراكية السوفيتية ليف نيكولوفيتش ليباندسكي مساهمة كبيرة في دراسة فنون العزف على الكوراي وقام بتسجيلات صوتية لآلة الكوراي في جمهورية الباشكير الاشتراكية السوفيتية في عام 1937 وفي عام 1939 أصبح مستشارًا فنيًا في مجلس مفوضي الشعب في جمهورية الباشكير الاشتراكية السوفيتية ا وقاد رحلة استكشافية معقدة لدراسة الحياة والإثنوغرافيا والفولكلور لشعب الباشكير في المناطق الجنوبية الشرقية من الجمهة رية الباشكيرية السوفيتية ولاحقا لخص نتائج البحث في العمل الأساسي "أغاني وأنغام بشكير الشعبية" عام 1962، في هذا العمل، قدم وصفًا للكوراي والإيقاعات الآلية عليها.
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي استمرت دراسات العزف على الكوراي في أعمال مؤرخي الفن في باشكورستان. خصوصا الغناء ذو الصوتين المصحوبين بعزف الكوراي للناقد الفني حمزالغفار صابيروفتش اختيساموف)، مشاكل التعرف والدراسة الموسيقى الأكاديمية في باشكورتوستان (الناقد الفني إيفيغينيا رومانوفا سكوركو وقد تم إجراء بحث على الأداء وأنماط عزف الكوراي، والأنواع الموسيقية لألحان الآلات وتحليلها الموسيقي قام به رومان فيودورفيتش زيلينسكي.