If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعالج جوانب معينة من اللغة واللحن في مناطق متماثلة وظيفيًا في الدماغ. فحص كل من براون ومارتنز وبارسنز (2006) تشابهات البنى العصبية بين الموسيقى واللغة. باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، أظهرت النتائج أن العبارات اللغوية واللحنية تنشط إجمالًا في مناطق دماغية متماثلة وظيفيًا. تشمل هذه المناطق القشرة المحركة الأولية، والباحة المحركة الإضافية، وباحة بروكا، وفص الجزيرة الأمامي، والقشرة السمعية الأولية والثانوية، والقطب الصدغي، والعقد القاعدية، والمهاد البطني، والمخيخ الخلفي. وجدت اختلافات في النزعات الجانبية، مثل تفضيل وظائف اللغة للنصف الأيسر من الدماغ، لكن غالبية النشاطات كانت ثنائية الجانب إذ أنتجت تداخلًا هامًا عبر الأنماط.
تُعالج آليات المعلومات التركيبية في اللغة والموسيقى بشكل متماثل في الدماغ. أجرى كل من جنتشكه وكوليش وسلّات وفرايدرشي (2008) دراسة تبحث معالجة الموسيقى عند الأطفال المصابين بضعف لغوي خاص. أظهر الأطفال ذوو التطور اللغوي النموذجي أنماطًا للكمون المرتبط بالحدث مختلفة عن أولئك المصابين بضعف لغوي خاص، ينعكس ذلك بصعوبات في معالجة الانتظامات الموسيقية التركيبية. تضيف علاقة الترابط القوية بين مدى الأمواج السلبية الأمامية اليمنى المبكرة - وهو معيار كمون مرتبط بالحدث محدد) والإمكانيات اللغوية والموسيقية دليلًا إضافيًا لعلاقة المعالجة التركيبية في الموسيقى واللغة.
ومع ذلك، قد يُعزَّز إنتاج اللحن وإنتاج الكلام عبر شبكات عصبية مختلفة. درس ستيوارت وَوالش وفيرث وروثويل (2001) الاختلافات بين إنتاج الكلام وإنتاج الأغنية باستخدام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة. وجد ستيوارت وآخرون أن تطبيق التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة للفص الأمامي الأيسر يؤثر على الكلام دون اللحن، ما يدعم فكرة تعززها عبر مناطق مختلفة من الدماغ. يقترح المؤلفون أن نتيجة الاختلاف ناجمة عن تمركز إنتاج الكلام بشكل جيد لكن آلية إنتاج اللحن لا تكون كذلك. بالإضافة إلى ذلك، يُقترح أيضًا أن الإنتاج الكلامي أقل متانة من الإنتاج اللحني، وبذلك يكون أكثر حساسية للتداخل.
تعد معالجة اللغة وظيفة النصف الأيسر من الدماغ أكثر من كونها وظيفة النصف الأيمن، خصوصًا باحة بروكا وباحة فيرنيك، على الرغم من أن آلية معالجة نصفي الدماغ لجوانب اللغة المختلفة ما زالت غير واضحة. تُعالج الموسيقى أيضًا من قبل نصفي الدماغ الأيمن والأيسر. تقترح الدلائل الحديثة مؤخرًا أن المعالجة مشتركة بين اللغة والموسيقى على المستوى المفاهيمي. وُجد أيضًا أن انتشار حدة الصوت المطلقة، بين طلاب المعاهد الموسيقية، أعلى من متكلمي اللغات النغمية، حتى التحكم لذوي الخلفيات العرقية، ما يبين تأثير اللغة على كيفية إدراك النغمات الموسيقية.