العربية  

books museum transfer date

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تاريخ نقل المَتحف (Info)


وفي عام 1926م، نَقلت الحكومة العراقية هذه الآثار والمجموعات التي عثر عليها من قبل المنقبين إلى المبنى الجديد وأُنشئ مبنى متحف بغداد للآثار وشغلت غيرترود بيل منصب مديرة المَتحف، ثم توفيت غيرترود بيل في وَقت لاحق واستلم مهامها المدير الجديد ر.س كوك.

انتقال المتحف من السراي إلى شارع المأمون

كان المتحف يشغل حيزاً صغيرًا. في مبنى القشلة أو السراي القديم في وسط بغداد. وبعد جَمع أعداد كبيرة من الآثار نتيجة لعمليات التنقيب التي أُجريت في جميع أنحاء العراق آنذاك، أصبحت الحاجة إلى نقل المَتحف مطلباً ملحاً ليسع الآثار الأخرى التي تَجمعت بمرور الوقت في صناديق خشبية لم يَتمكن من عرضها بسبب ضيق مساحة المَتحف، فكان لابد من توسيع المَتحف العراقي ليحفظ ما جمع من قطع أثرية، فُنقلت محتوياته في عام 1936 إلى مبنى آخر واسع وجديد في شارع المأمون بالقرب من ضفاف نهر دجلة والمدرسة المستنصرية في بغداد.

فعملت الحكومة العراقية على بيع مطبعة الحكومة وتسليم بنايتها إلى وزارة الأشغال والمواصلات، وإن اختيار بناية مطبعة الحكومة جاء لعدة أسباب، وهو سعة البناية مقارنة بمتحف القَشلة، وتألفها من طابقيين وحداثتها، إذ لم يمر على تشيدها سوى بضعة سنين، فضلاً عن ملاءمتها للعرض المَتحفي، وبعد أن بُيعت لوزارة الاشغال والمواصلات، خصصت البناية إلى دائرة الآثار القديمة لتتخذها مَتحفاً ومقراً لها، وقَد أشرفت المَس بيل بنفسها على أعمال تأهيل بناية المَتحف الجديدة وصيانتها بما يلائم العرض المَتحفي، وافتتح المَتحف في 14 حزيران، 1926 في تمام الساعة الثامنة صباحاً، وحضر حفل الافتتاح الملك فيصل الأول وعدد من شخصيات المجتمع البارزة والشخصيات البريطانية.

وقد اهتمت الحكومة العراقية منذ تأسيس المتحف العراقي بإنشاء بناية جديدة للمتحف، ولكن ظروفاً حالت دون ذلك، وبقى المتحف على حاله، إلى أن تزايدت أعداد القطع الأثرية نتيجة للتنقيبات الوطنية والأجنبية وتقدم أساليب العرض الفني في المتاحف، أصبح وجود بناية جديدة يمكنها عرض الآثار فيها حاجة ماسة وملحة، مما دعت مديرية الآثار القديمة العامة مساعيها في إنشاء بناية لائقة بالمتحف، واستغلوا الأراضي الأميرية الواسعة في الصالحية بجانب الكرخ، واستقدام المهندس الألماني هيير ويرنر مارخ لوضع التصاميم اللازمة لذلك وانتهى منها قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، فلم يتهيأ آنذاك غير إقامة المدخل الآشوري من تلك التصاميم كلها.

المتحف العراقي في العلاوي

في عام 1957، ضاق مبنى المُتحف في شارع المأمون بما اودع فيهِ من آثار، وأرادت الحكومة العراقية أن تخصص بناية جديدة تتصف بمواصفات متحفية عالمية تضم آثار العراق، ولهذا بني المبنى الجديد ونُقلت مجموعات القُطع الأثرية إليه، ووضع الملك فيصل الثاني الحجر الأساس لبناية المتحف العراقي في الساعة الخامسة من مساء 23 آذار لعام 1957، وهو اليوم الأول من أسبوع الأعمار الثاني، والذي صاحب الافتتاح حفل كبير، وكان معه الأمير عبد الإله، وباستقبال رئيس الوزراء والأعضاء الإداريون في مجلس الأعمار ومدير الآثار القديمة العام، وألقى ناجي الأصيل خطاب الافتتاح، وأعقبه مارخ المهندس الألماني الذي وضع تصاميم البناية. وقد حضر الاحتفال كذلك الوفد السوداني الرسمي متمثلاً برئيس وزراء السودان ووزير خارجيته ورجال الهيئات الدبلوماسية والوفود العربية والشرقية المختلفة وغيرهم من المدعوين من أعيان ونواب وكبار موظفي الدولة والضيوف الأجانب ورؤساء بعثات التنقيب الأثرية الأجنبية، ونقل الاحتفال بالإذاعة اللاسلكية وتلفزيون الحكومة العراقية.

وتبلغ مساحة الأرض المخصصة لمباني المتحف ومديرية الآثار القديمة العامة عند ملتقى شارع ناصر بشارع العلاوي في جانب الكرخ 45,000 ألف متر مربع تقريباً، ومجموع المساحات السطحية للمباني المختلفة 11500 ألف متر مربع تتخللها حدائق وساحات فسيحة وممرات مكشوفة ستقام فيها معارض أركيولوجية وتماثيل أثرية بحيث يتكون منها متحف مكشوف إلى جانب معارض وقاعات المتحف الأصلية. ويطل المتحف على شارع ناصر وشارع العلاوي وتبلغ مساحة الأرض المخصصة لها 4500 متر مربع وتتألف من طابقين يحفان بحديقة مربعة ويحتويان على قاعات واسعة لعرض الآثار وتقدر المساحة التي يمكن استعمالها لهذا الغرض ب3900 متر مربع تقريباً، فضلاً عن توفير جميع الوسائل الحديثة للعرض من أضاءه وتهوية وتكييف للهواء، وفي الركن الجنوبي الشرقي للمتحف برج مربع الشكل تقريباً علوه 17 متراً ومساحته السطحية 130 متراً مربعاً، سيزين من الداخل بزخارف على الطرازين العباسي والأندلسي ومن المؤمل أن يقام تمثال للملك فيصل الثاني مع لوحة تذكارية تخلد فضله على تأسيسه وتتوسط أجنحة العرض حديقة مربعة الشكل مساحتها 2640 مراً مربعاً وستقام فيها بعض الأنصاب الأثرية والتماثيل الكبيرة. وهنالك مساحة واسعة من الأرض في الجهة الشرقية احتفظ بها احتياطاً لما يتطلب من توسيعات في المستقبل. وتقع مخازن الآثار ومقر حرس المتاحف في الجانب الشمالي المطل على شارع العلاوي وبين هذه المخازن مخبأ خاص ضد الغارات الجوية لحفظ الآثار فيه في حالات الطوارئ وتبلغ مساحته السطحية 460 متراً مربعاً مزود بجميع الوسائل اللازمة لسلامة نقل الآثار إليه وخزنها فيه، وتبلغ مجموع المساحات السطحية للمخازن كلها في طابقي هذه البناية 1270 متراً مربعاً، وإلى الطرف الشرقي من المخازن مقر حرس شرطة المتاحف ثم الكراجات وقد عنى بإيصالها بممر خاص إلى قسم المختبرات.

وتطل البناية المخصصة لأقسام المديرية العامة على شارع ناصر، وتتألف من أربعة أجنحة تحف بحديقة مكشوفة مساحتها 1500 متر مربع، يصلها بالمباني المختلفة الأخرى كالمتحف والمطعم والمدرج والمكتبة صفوف من الغرف لبعض موظفي المديرية العامة. وتتوسط دائرة مدير الآثار القديمة العام جبهة هذه البناية ومنها تمتد الأجنحة الأربعة المذكورة أعلاه والمخصصة لديوان المديرية العامة ولأقسام التنقيبات والتفتيش والصيانة والمسكوكات والمختبرات الفنية وإدارة المتحف والتصوير وشعب الدائرة الأخرى. وتشغل جميع هذا المباني مساحة من الأرض تبلغ 3300 متر مربع تقريباً، ويطل المدرج والمكتبة ومعهد الآثار على شارع ناصر أيضاً وهو سداسي الأضلاع ويتوسطه مدرج وقاعة المحاضرات وتستوعب 200 مقعد ومجهزة بالوسائل اللازمة لعرض الأفلام العلمية وصور بالفانوس السحري وحولها ستقام ثلاثة طوابق تشتمل على عدد من القاعات والغرف تكفى لحاجات المكتبة من غرف لموظفيها ومخازن كافية لكتبها وسجلاتها وفهارسها والمطالعة فيها. وغرف أخرى للدراسة وإلقاء المحاضرات على طلبة معهد الآثار والحضارة. وتقدر مساحة الأرض المخصصة لهذه البناية ب1280 متراً مربعاً. وخصصت مساحة قدرها 500 متر مربع للمطعم، لتهيئة وسائل الراحة لزوار المتحف.

وأشرف على بناء المتحف مهندسون عراقيون، وأنجزته شركة لبنانية التي بدأت عام 1957 وانتهت منه عام 1963 وتسلمت المديرية بناياتها الجديدة في الموقع الجديد وكذلك المكتبة وفتحت كذلك، وبدأت عملية نقل الآثار من المتحف القديم والمتاحف الأخرى إلى المتحف الجديد وهي عملية معقدة. وافتتح في 9 نوفمبر، 1966 باحتفال كبير وكان ذلك بعد الانتهاء من عرض الآثار في قاعات المتحف العراقي وتكملة شروحها وتهيئة دليل خاص بالآثار المعروضة وفتح المتحف للجمهور، واتخذت الترتيبات اللازمة لجعل افتتاح المتحف طوال أيام الأسبوع صباحاً ومساءً من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الخامسة بعد الظهر.

وتخلل عن المشروع مساحات خضراء ومساحات مكشوفة وزين الركن الجنوبي منه ببرج مربع الشكل بارتفاع يبلغ 17 متر ومساحته السطحية 130 متراً مربعاً وزينت بناية المتحف من الداخل بزخارف عباسية وأندلسية، فيما بلغ مجموع قاعات المَتحف آنذاك (13 قاعة) متباينة المساحة احتضنت (158) خزانة عرض حديثة. وفي ما يأتي جدول يوضح قاعات المَتحف العراقي في الصالحية ومساحاتها وعدد خزاناتها موزعة على وفق العصور التاريخية:

مطالب

تأمل إدارة المتحف من الحكومة العراقية أن تُخصص جامع الرحمن وسط بغداد المتروك منذ 15 عاماً، بتحويله إلى متحف وطني شامل نظراً لحجم البناء الكبير، ولذلك لأن المتحف يحتوي على قطع أثرية كبيرة وكثيرة لا يستطيع البناء الحالي استيعابها فضلاً عن الآلاف المواقع الأثرية التي يحتويها العراق والتي ما زالت غير مُنقبة بشكل كامل.

Source: wikipedia.org
 
(5)
Date

Date

 

 
(2)
Date

Date

 

 
(2)
Eyes Dates

Eyes Dates

 

 
(8)
Date

Date