If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اتّفق فُقهاء المذاهب الأربعة الحنفيّة، والشافعيّة، والحنابلة، والمالكيّة على أنّ الحسنات إذا فُعلت في الحرم المكيّ فإنّها تتضاعف، وذلك لقول الله -سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ)، قال الإمام القرطبيّ في هذا: أي جعله مُباركاً لتضاعُف العمل فيه، والبركة: كثرة الخير، وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: (وبقيّة الأعمال الصالحة تُضاعَف -أي في الحرم، ولكن لم يرد فيها حدّ محدود، إنّما جاء الحدّ والبيان في الصّلاة، أمّا بقيّة الأعمال كالصّوم والأذكار وقراءة القرآن والصّدقات فلا أعلم فيها نصّاً ثابتاً يدلّ على تضعيف مُحدَّد، وإنّما فيها في الجملة ما يدلّ على مُضاعفة الأجر، وليس فيها حدّ محدود).