If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محمد عثمان عبد الرحيم (1914 - 2014)، هو شاعر سوداني، صاحب قصيدة (انا سوداني). ولعب دورا كبيرا في التعريف بالشعر السوداني عبر النشر في دوريات مصرية ولبنانية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين.، ديوانه الأول بعنوان "رياض الأدب" صدر عام 1947م في القاهرة وقدمه الشاعر إبراهيم ناجي.
ولد في عام 1914م بمدينة رفاعة التي تقع جنوب شرق العاصمة الخرطوم في الضفة الشرقية للنيل الأزرق وتعرف باسم مدينة العلم والنور. تخرج في كلية غوردون التذكارية التي أصبحت الان جامعة الخرطوم، وكان عضواً في لجنة الزعفران التي هدفت لطرد المستعمر البريطاني من السودان، وكان سلاحه هو الشعر. أصبح محمد عثمان عبد الرحيم من أبرز ناشطي جمعية الزعفران الوطنية، وهي الجمعية التي كانت تقود النشاط السياسي بكلية غردون في الفترة ما بين 1931 وحتى 1942م، وهي الفترة التي عرف فيها شاعرا مناضلا ساهم بشعره في فجر الحركة الوطنية. ويعتبر من الأوائل الذين أسهموا في تأسيس مؤتمر الخريجين عام 1938م، والذي أطلق فكرته الشاعر والسياسي الراحل أحمد خير.
واستقر منذ أن نال المعاش في الستينيات بمدينة رفاعة ولم يغادرها حتى رحيله، وكان منزله باحة للعلم والأدب والمعرفة حتى وفاته، ولقد امتاز بذاكرة قوية وفكر ثاقب رغم تقدمه في العمر.
توفي مساء يوم السبت 11 أكتوبر 2014 بمدينة رفاعة وذلك عن عمر بلغ المئة عام تماما حيث ولد في عام 1914م. وتم تشييع الشاعر يوم الأحد في مدينة رفاعة بحشد جماهيري كبير، شارك فيه مسؤولون من حكومة ولاية الجزيرة.
والمهرجان الأدبي الرابع الذي اقيم بالابيض عام1944م.
منحه السيد/ الرئيس عمر أحمد البشير الوسام الذهبي للآداب والعلوم والفنون من رئاسة الجمهورية في أعياد ثورة الإنقاذ عام 2005م.