If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبد الله بن فطاي بن سابق بن حسن الودعاني الدوسري قاضي، ومن أعلام الحنابلة في القرن الثالث عشر الهجري. ذكره عبد الرحمن العاصمي في كتابه الدرر السنية في الأجوبة النجدية، وعبد الرحمن آل الشيخ في كتابه مشاهير علماء نجد وغيرهم، وبكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه علماء الحنابلة من الإمام أحمد إلى تمام القرن الرابع عشر، و عبد الله البسام في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون، وله ترجمة حافلة في كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد لعثمان بن بشر.
قال المؤرخ عثمان بن بشر كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد في معرض حديثه عن محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبد الله بن فطاي الودعاني الدوسري: «وكان من بيت حسب ونسب، يجتمع نسبه مع عشيرته أهل الصفرة في فطاي بن سابق، وهم يجتمعون مع أهل بلد الشماسية المعروفة في القصيم في سابق بن حسن، ثم هم يجتمعون مع الحمدات أهل بلد العودة المعروفة في سدير الذين يقال آل شماس مع أهل الشماس المعروف عند بلد بريدة في القصيم في جد واحد، ويجتمع الجميع مع قبيلة الوداعين في غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد، وهو الذي تنسب إليه قبائل آل زايد الدواسر».
وكان جدة يشار اليه في الصفرة ، ملك فيها عقارات كثيرة اكثرها من غرسة، وابنائه هم مقرن، زومان، سلطان وعلي.
تربى محمد بن مقرن في كنف والده، وقرأ القران وحفظه تجويداً ثم حفظه عن ظهر قلب. فلما شبّ انتقل هو وأبناء عمه إلى القرينة فأنشأها وذلك عام 1222 هـ وفيها نشأ، واللتي تقع شمال غرب مدينة الرياض ، ذكر ابن بشر في كتابة «فلما كان على رأس المئتين بعد الالف هجرية ظهر أولاد سند المذكورين في قرية دقلة المعروفة، فغرسوها واحكموا بنائها، وكان ماؤها يفور في سنين الجدب فلما نشأ الشيخ وكبر وكان له فطنة ومعرفة منذ صغره أشار على بني عمه بغرس قرية القرينة المعروفة عن بلد حريملاء فظهر فيها هو وعمة سلطان وبنوه وبنو أعمامه علي وزومان واخوتة زامل وعبد العزيز وحمد وذلك في سنة اثنين وعشرين ومائتين والألف، فغرسوها وأحكموا سورها ونزلها الشيخ ونزلوها معه».
ثم رحل إلى الدرعية و الوشم وغيرها، لطلب العلم فقرأ على علماء نجد .
وكان من اشهرهم :
وغيرهم من علماء الدرعية و الوشم وغيرهما.
وفي عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز بعد اتساع وتمدد الدولة، قام الإمام سعود بأرسال الشيخ محمد بن مقرن إلى عُمان إلى البريمي التي تعتبر القاعدة الرئيسية للدولة في تلك المنطقة، لتعليم الناس امور دينهم.
استعمله الإمام سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد آل سعود قاضيًا في بلدان إقليم المحمل و الشعيب، فصار تارة يأتيه الخصوم في قريتة وتارة يأتونه إلى حريملاء، وكذلك ارسله قاضياً إلى عُمان ونفع الله به وأصلحهم الله على يدية بعد خلاف نشب بسنهم. ثم أرسله قاضياً إلى عسير عند عبد الوهاب أبونقطة، وارسله ايضاً إلى غير ذلك. ثم في ولاية الإمام تركي أرسل إليه وأقامه عنده قربة وجعله من مرافقيه ومستشاريه الخاصين، ثم جعله قاضيًا في ناحية المحمل وحريملاء في عام 1240 هـ. ، ثم لما ولي عبد الله بن ثنيان إمارة نجد أقام عنده، وصار أحد مستشارية وخاصته. لما استتدب الأمر للإمام فيصل، وذهب الشقاق الذي حدث بين أمراء نجد، أكرمه وأرسله قاضيًا على الأحساء في وقت الموسم، فمرض بحمى ولم يزل محمومًا حتى توفي.
كان له مجلس في حريملاء لتعليم الناس، ويجلس عنده حلقة أول في النهار وأخرى وسط النهار وانتفع به عدد كثير من طلاب العلم وأخذ عنه العلم جماعة من أهل نواحي نجد وأهل المحمل اشهرهم :
وغيرهم ممن لم يتولوا القضاء، وله أجوبة في العقيدة والفقة.
شهد الشيخ محمد بن مقرن وكان مع الجيش الذي ذهب لإخضاع حمود بن محمد الخيراتي الملقب بأبي مسمار في المخلاف السليماني وذلك في عام 1224هـ
شهد الشيخ محمد بن مقرن حروب بلدان سدير و حصار المجمعة وذلك في عام 1239هـ، قال ابن بشر «استنفر الامام تركي اهل بلدان المحمل فنفروا معة وركب معهم الشيخ العالم التقي القاضي محمد بن مقرن»
لما أراد الإمام عبدالله بن ثنيان بأجلاء الأتراك عن نجد قرب الشيخ محمد بن مقرن، وجعلة مستشاراً فحظي عنده، وصار لايسلك جهة إلا وهو معة، ولا يقطع أمراً دونه.
شهد الشيخ محمد بن مقرن مع الإمام فيصل في غزوه لبلاد الأفلاج عام 1261 هـ
ذكر محمد القاضي في مجمل حديثة عن الشيخ محمد بن مقرن وقال «وكان نسابة وشاعراً بارعاً وكان في مطلع عمره يميل إلى الشعر النبطي» ، فإنه لما عزم على التوجة إلى عسير ليتولى منصب القضاء فيها انشد قول الشاعر:
وكان على لسانه دائماً بعض الحكم فكان مما يردده قول الشاعر:
يوجد في مكتبة الملك عبد العزيز العامة مخطوطتين نسخت بيد الشيخ محمد بن مقرن :
عاد الشيخ محمد بن مقرن من قضاء موسم القطيف محموماً، فلم يزل به المرض حتى توفي في مطلع عام 1267 هـ .
قال ابن بشر في عنوان المجد في حوادث عام 1267 هـ
وذكر الشيخ محمد القاضي في كتابة
توفي وقد خلف اربعة أبناء وهم :