- أن يكون المؤذن مسلماً، فلا يجوز الأذان من الكافر.
- أن يكون عاقلاً، أي لا يجوز الأذان من المجنون ولا من الصبي غير المميّز، كونهما من غير أهل العبادات.
- أن تتوفّر النيّة للأذان، وذلك في الحديث الشريف: (إنما الأعمالُ بالنياتِ) [صحيح].
- أن يكون ذكراً، فلا يجوز للمرأة الأذان، لأنّ الأذان يشترط به رفع الصوت، والمرأة صوتها عورة.
- أن يكون المقيم أو المؤذن ممّن يستطيعون النطق لينطق بذلك.
- أن يكون عادلاً، فلا يجوز أذان الشخص الفاسق؛ لأنّ النبي عليه الصلاة والسلام وصف المؤذنين بالأمانة فقال: (والمؤذِّنُ مؤتَمنٌ) [صحيح متفق عليه].
الأمور المستحبة في المؤذن:
- أن يكون صوته قوياً، لأنّ الصوت القوي أبلغ في إسماع الناس، لقول النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن زيد رضي الله عنه: (فقُمْ مع بِلالٍ فالقِ عليهِ ما رأيتَ فليُؤذّنْ بهِ، فإنه أنْدَى صوتا منكَ) [صحيح].
- أن يكون أميناً، لأنّ الشخص المؤذن مؤتمن عليه للرجوع للصلاة.
- أن يعلم بأوقات الصلاة، حيث يستطيع تحرّيها ويؤذن بها.
- أن يتطهر من الحدث سواءً الحدث الأكبر أم الأصغر.
- أن يؤذن ويقيم الصلاة وهو قائم أي واقف، إلا إذا كان ذلك بعذر؛ لما رواه الحسن العبدي رحمه الله قال: (رأيتُ أبا زيدٍ صاحبَ رسولِ اللهِ يُؤَذِّنُ قاعدًا وكانت رِجلُه أُصيبتْ في سبيلِ اللهِ) [حسن].
Source: mawdoo3.com