If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعرّضَ معبدُ أبو سمبل في الستينيّاتِ لخطرِ الغرقِ؛ وذلكَ بسببِ الخطّةِ التي وضعتها الحكومةُ المصريّةُ؛ لبناء سدِّ أسوانَ العالي على مياه نهرِ النيلِ، ممّا جعلَ من هذا المشروعِ خطراً سيؤدّي إلى ارتفاعٍ في منسوبِ المياهِ، إلّا أنّ المُؤسّساتِ المُهتمّةَ بالآثارِ أطلقَت حملةً لجمعِ تمويلٍ؛ لإنقاذِ المعبدِ من خطرِ الغرقِ، فبدأت مُنظّمةُ اليونسكو بوضعِ خطّةٍ لنقلِ المعبدِ عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وستين، واقترحَت إعادةَ توطينِ المعبدِ على أرضٍ مُرتفعةٍ فوقَ الموقعِ الأصليِّ للمعبدِ، فاختارَت أرضاً ترتفعُ بمقدارِ 60,96م، ثمّ وظَّفت لهذه العمليّةِ عدداً من أهلِ الاختصاصِ حضروا من بُلدان مختلفةٍ، منهم علماءُ آثارٍ، ومهندسون، وآخرون مُختَصّون بالآلاتِ الثقيلةِ، وأنفقَت ما يقاربُ أربعين مليونَ دولارٍ؛ لإتمامِ نقلِ المعبدِ، علماً بأنّه تمّ تقطيعُ المعبدِ إلى قطعٍ حجريّةٍ يبلغُ وزنُ الكتلةِ الواحدةِ منها 20,000 كيلوغراماً؛ حيثُ نُقِلت، وأُعيدَ تجميعُها في الموقعِ الجديدِ إلى أن انتهت العمليّةُ عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وستين.