صُنِّفت التخصصات الهندسية على تنوعها اعتماداً على احتياج سوق العمل لها للعام 2019م، فجاءت النتائج كالآتي:
- علم البيانات والتعلم الآلي: حيث يعدُّ هذا العلم فرعاً من هندسة البرمجيات التي شهدت نمواً مستمراً في الآونة الأخيرة، فعلم البيانات يعني استخدام البيانات للتنبؤ بما سيحدث في المستقبل تبعاً لما حدث في الماضي عن طريق الخوارزميات.
- هندسة الأتمتة والروبوتات: يشارك مهندسو الأتمتة في كل من تصنيع وتنفيذ واختبار وتطوير النظم الآلية التي تعد مفيدة في أداء المهام الروتينية التي لا تتطلب البراعة، كما يعملون على تطوير هذه الأنظمة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى كما هو الحال في روبوت بوسطن ديناميت.
- هندسة البترول: يتوقع أن يستمر الطلب على هذا التخصص خلال العقد المقبل، نظراً لأن النفط ما زال ذا قيمة عالية وأهمية في قطاعات الحياة المختلفة.
- الهندسة المدنية: إن وجود العديد من فروع الهندسة المدنية يجعل من الصعب إشباع سوق العمل بها، حيث تشمل الهندسة المدنية الرئيسية: الهندسة الإنشائية، والبيئية، وهندسة الطرق، وهندسة النقل.
- الهندسة الكهربائية: رغم كون ها التخصص من التخصصات التقليدية إلأ أنّه لا زال يشهد استمراراً في الطلب لما فيه من تفريعات واسعة، حيث يشمل هندسة الطاقة، وهندسة الأجهزة، والهندسة الإلكترونية مثلاً.
- هندسة الطاقة البديلة: يؤدي الوعي البيئي الذي يشهده العالم إلى ضرورة خلق مصادر طاقة متجددة ونظيفة، الأمر الذي يتيح لمهندسي الطاقة مزيداً من الفرص في المستقبل.
- هندسة التعدين: يُعنى مهندسو التعدين بتصميم المناجم المفتوحة، والإشراف على عمليات الحفر والبناء التي تقوم عليها عملية استخراج المواد الخام اللازمة لتصنيع كل ما حولنا.
Source: mawdoo3.com