If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أسس المسلمون في بوليفيا حضارة إسلامية راقية .. تمثلت في بناء عدد لابأس به من المساجد الصغيرة ومدارس تحفيظ القرآن الكريم.كما أسسوا مجتمعات مستقرة وقاموا بتعمير الأرض وإستثمار ميراثها لصالح الجميع من سكان بوليفيا. كما انتعشت التجارة والزراعة والثروة الجيوانية في ظل الوجود الإسلامي.
وقد استخدم المسلمون في بوليفيا التكنولوجيا المحلية في تشييد المساجد والدور. ونقلوا إلى بوليفيا من الزخرفة الإسلامية. حيث نقشوا العديد من الآيات القرآنية الكريمة على الأمجاد. وزينوا الأحجار بالنقوش النباتية. ومازالت هذه الآثار الإسلامية باقية حتى اليوم في بوليفيا والمناطق المجاورة لها. كوثيقة حيّة تشهد بالوجود الإسلامي منذ وقت مبكر.
يوجد في بوليفيا مسجد (العمرين) التابع للمركز الإسلامي، وهناك مصلى للشيعة في مدينة لاباز، وهم قلة قليلة وأغلبهم بوليفيون، كما يوجد مصلَّى للسنة في مدينة سوكري. ويصل عدد المصلين يوم الجمعة إلى أكثر من خمسين مصلياً. ويصل عدد المسلمين في بوليفيا إلى حوالي 15000 مسلم وأغلبهم في مدينة سانتا كروز ومدينة لاباز. وفي الأعوام الأخيرة ارتفعت نسبة المسلمين الجدد من أصل بوليفي، وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، وهم أكثر نشاطاً في الدعوة من المسلمين المهاجرين.