If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدءًا من الفصل الثاني يذكر السفر قصة موسى، فهو من سبط لاوي، أخفاه أهله ثلاث أشهر ثم اضطروا أن يضعوه في النهر، حتى وجدته ابنة الفرعون فربته وأسمته موسى لأنها انتشلته من الماء، ورغم تربيته المصرية ظل موسى مخلصًا لشعبه الأصلي. اضطر موسى للهرب إلى مديان حيث تزوج ابنة كاهن القرية، وبعد سبعة سنوات، ظهر له ملاك الرب في وسط عليقة تشتعل فيها النار ولا تحترق، ثم ظهر الله له في العليقة فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله، ويذكر هنا مصطلحين سيكون لهما عميق التأثير في الديانة اليهودية وهما يهوه، والتي تعني "أنا هو"، ومصطلح إله الآباء: إله إبراهيم وإسحق ويعقوب.
بحسب السفر، فقد عيّن الله موسى لكي ينقذ شعب إسرائيل من العبودية، وقد فعل موسى كما طلب الله منه، وبحسب السفر أيضًا فقد جعل الله عصا موسى تتحول إلى أفعى، كلما ألقاها موسى على الأرض، لكي تكون دليلا لبني إسرائيل على حقيقة دعوة موسى. وعين هارون أخاه لمساعدته، وبالفعل التقى موسى وهارون بفرعون، لكنه رفض إطلاق سراح الشعب، بل شدد من قسوته عليهم، وعندما التقى موسى وهارون مرة جديدة بفرعون، اجترح موسى عجيبة العصا التي تحولت إلى أفعى. لكن فرعون رفض إطلاق سراح بني إسرائيل من مصر فأخذت المصائب تتتالى عليه وعلى شعبه: فتحولت مياة الأنهار إلى دماء، ثم غزا الذباب والضفادع جميع أماكن مصر، تلى ذلك غزو الجراد لمحاصيل مصر وإتلافها، وكذلك البرد، وأخيرًا ماتت جميع بكور المواشي والأبناء في مصر. وهنا يذكر السفر أن الرب قد ميّز بين مواشي وأبناء بني يعقوب ومواشي وأبناء المصريين، وعندها فقط وافق فرعون على إطلاق سراح بني يعقوب من مصر.