If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على قمة نظام الكنيسة المورمونية هناك رئيس الكنيسة يعاونه اثنان من الرسل (حيث يسمى مجموعة المساعدين للرئيس باسم الرسل أو الحواريين) والثلاثة هم القيادة التنفيذية للكنيسة، وهناك مجلس الكنيسة العالمي ويتكون من اثني عشر شخصًا، ثم يأتي بعد ذلك مجلس السبعين، وهو المجلس الموسع لشئون الكنيسة المورومونية، وفيه يتم تمثيل جميع كنائس أو مناطق المورمون في العالم. وعلى المستوى الإقليمي هناك رئيس الكنيسة في الإقليم ومعه رؤساء الكنائس، ويتبع كل كنيسة مجموعة من المورمون هم شعب الكنيسة وعددهم بين 4000 و5000 شخص لكل كنيسة، وهؤلاء مقسمون لمجموعات صغيرة تحت نظام رئاسي لكل مجموعة، ويقوم الرؤساء بتنظيم أعمال كل مجموعة على المستوى الاجتماعي أو الثقافي أو غير ذلك من شئون المجتمع الموروموني. النظام السابق هو نظام الكنيسة في يوتاه، أما الكنائس المنشقة عن يوتاه فلها نظم مختلفة، ولكنها تصب في النهاية في شكل يدير أمور الكنيسة بشكل يضمن اتصال المجتمع المورموني ببعضه بشكل فعال ومستمر، ويضاف لما سبق مبدأ اقتصادي هو أن كل مورموني يدفع عشر دخله للكنيسة، وهذا يضمن تمويلاً جيدًا لأعمال الإرساليات المورمونية في العالم.