If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتميّز رصد المشارك بأنه إما أن يكون مقنَّعًا أو غير مقنَّع. في الرصد غير المقنَّع، يعلم الأفراد المرصودون أن الراصد موجود بغرض جمع معلومات حول سلوكهم. تُستخدم هذه التقنية غالبًا في فهم ثقافة وسلوك المجموعات أو الأفراد. بالمقابل، في الرصد غير المقنَّع، لا يعلم الأفراد المرصودون أنهم كذلك. تُستخدم هذه التقنية غالبًا عندما يعتقد الباحثون أن الأفراد سيغيرون سلوكهم خلال الرصد بسبب معرفتهم أن أحدًا ما يسجّل ما يقومون به. كمثال مهم على البحث المقنَّع، راجع تجربة روزنهان التي يسعى فيها عدة باحثون إلى تأمين قبول في 12 مشفى عقلي مختلف لرصد التفاعلات بين الموظفين والمرضى وإجراءات تشخيص المرضى وإطلاقهم. هناك فوائد عديدة للقيام برصد المشارك. أولًا، يسمح بحث رصد المشارك للباحثين برصد السلوكيات والمواقف التي لا تكون مفتوحةً عادةً للرصد العلمي. بالإضافة إلى ذلك، يسمح بحث رصد المشارك للراصد بأن يختبر نفس التجربة التي يختبرها الناس المشتركون في الدراسة، ما يعطي إدراكًا وفهمًا مهمَّين للأفراد والمجموعات. على كل حال، هناك سلبيات عديدة للقيام برصد المشارك. أولًا، قد يفقد راصدو المشارك موضوعيتهم نتيجة للمشاركة في البحث. يحدث هذا عادةً عندما يبدأ الراصدون بالتعرف على الأفراد المشاركين في الدراسة، وتزاد خطورة هذا التهديد عمومًا كلما زاد اشتراك الراصد. ثانيًا، قد يؤثر راصدو المشارك بصورة غير مناسبة على الأفراد الذين يسجلون سلوكهم. يصعب قياس هذا التأثير، ويكون أكثر ظهورًا عندما تكون المجموعة المرصودة صغيرة أو عندما تكون نشاطات الراصد بارزة. أخيرًا، يثير الرصد المقنَّع بعض القضايا الأخلاقية المتعلقة بالحصول على المعلومات دون علم المجيب. على سبيل المثال، إن المراقبات التي جمعها راصد مشارك في غرفة محادثة على الإنترنت تناقش كيفية تأييد العنصريين للعنف العرقي قد تكون دليلًا مجرِّمًا جُمع دون علم المجيب. تكمن المعضلة هنا في أنه لو جرى الحصول على قبول المشاركين، فسيختار المجيبون ألا يتعاونوا.