If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محمد مهيب جبر روائي وقاص وإعلامي فلسطيني المولد أردني الجنسية.وهو الشقيق الأصغر للكاتب والمسرحي الفلسطيني محمد كمال جبر. وزوج السيدة مديحة، الشقيقة الصغرى للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. تم تهجير عائلته من قرية كفرسابا بعد تدميرها في نكبة عام 1948. ولد في نابلس، فلسطين، ودرس في لبنان، وأمضى معظم سنوات حياته مقيماً في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1976. وقد عمل فيها طوال هذه الفترة في مجال الصحافة والإعلام خاصة في جريدة الخليج التي بدأ العمل فيها مع إعادة إصدارها عام 1980.
ولد محمد مهيب جبر في رفيديا- نابلس بتاريخ 28/8/1953. ودرس المرحلة الابتدائية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين( أونروا ) في مخيم بلاطة شرق المدينة، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدارس الصلاحية الثانوية، الملك طلال الثانوية، و كلية النجاح الوطنية التي تحولت بعد خمس سنوات من تخرجه منها إلى جامعة النجاح الوطنية عام 1977. وأثناء ذلك بدأ ممارسة العمل الاعلامي إلى جانب كتابات في القصة القصيرة والمسرح من خلال صحيفتي "الشعب" و"الفجر" اللتان كانتا تصدران من مدينة القدس، واشتهر بعمود يومي كان يرصد فيه ويحلل الواقع الاجتماعي الجديد الذي كان قد بدأ يتشكل في ظل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية عام 1967، وكان بعنوان "على المشرحة". وذلك بعد أن كان من أوائل من اصطدموا مع الاحتلال. وقد اعتقل عام 1968 بسبب مقاومته للاحتلال لمدة تسعة أشهر.
في عام 1974 التحق الروائي والقاص محمد مهيب جبر بالجامعة اللبنانية في بيروت لدراسة الادب الإنجليزي، وواصل أثناء ذلك عمله الصحفي كباحث مختص في شؤون الارض المحتلة من خلال المجلات التي كانت تصدرها التنظيمات الفلسطينية، وعدد من المجلات والصحف العربية التي كانت تصدر في بيروت، لكن الحرب الاهلية التي اندلعت في لبنان عام 1976 حالت دون اكماله الدراسة والعمل فيها. فانتقل منها إلى دبي/دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بدأ محمد مهيب جبر حياته العملية صحفياً في مجلة "غرفة تجارة وصناعة دبي"، وكاتباً في جريدة "الفجر" التي تصدر من أبوظبي، ثم عمل في جريدة "الوحدة" الصادرة من أبوظبي أيضا من مكتبها في إمارة الشارقة التي ظل مقيما فيها من عام 1978 وحتى الآن.
وفي عام 1980 انضم محمد مهيب جبر للعمل في جريدة "الخليج" مع اعادة اصدارها بعد ان كانت توقفت قبل ذلك لمدة عشر سنين، وكان من المؤسسين في اعادة الإصدار. وإلى جانب ذلك عمل معداً ومقدماً لعدد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية لاذاعة و تلفزيون دبي.
وانتخب امينا لسر فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في دولة الإمارات في اخر انتخابات عامة لمؤتمر الاتحاد العام الخامس الذي عقد في الجزائر عام 1987 تحت اسم "المؤتمر التوحيدي".
وفي عام 2000، أصدر أول صحيفة يومية عربية الكترونية كانت تحرر على مدار الساعة على الانترنت باسم "الجريدة"(www.aljareeda.com) ،لكن مشروعه هذا تعرض لضغوط كبيرة بعد النجاح الواسع الذي تحقق خلال فترة وجيزة، فاضطر لوقف اصدارها قبل ان تتمكن جهة أخرى من تسجيل اسم "الجريدة" باسمها على الانترنت مستخدمة في البداية اسم وشعار "الجريدة" الأصل.
من أعماله التي صدرت مطبوعة وعلى الانترنت:
وتتوفر إصدارات إلكترونية لبعض هذه المؤلفات.