If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
محمد فتحي (27 يناير 1910-1986) مذيع راديو مصري يعتبر من أوائل جيل الرواد بالاذاعة المصرية. تميز بحلاوة صوته ولقب بـ "كروان الإذاعة". برع في قراءة النشرات وفي التسجيلات الخارجية وخاصة التسجيلات الرسمية للدولة كما كان أول من أذاع حفلات ام كلثوم الخارجية.
ولد محمد فتحي في السابع والعشرين من يناير سنة 1910 في المنصورة. بعد تخرجه في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب سنة 1932، عين بالإذاعة المصرية في 4 مايو 1934 أي قبل بدء الإرسال الإذاعي بسبعة وعشرين يوما فقط. وكان أول صوت يقول "هنا القاهرة" في 31 مايو 1934 .[1]
تدرج في عدة مناصب بداية من عمله كمذيع في الإذاعة المصرية حتى أصبح كبيرا للمذيعين، ثم مديرا للتمثيليات والبرامج حتى وصل إلي درجة مساعد المراقب العام، ثم مراقبا عاما للإذاعة في سبتمبر 1947 . وكان أول من ابتكر التمثيلية الإذاعية عندما قدم تمثيلية بعنوان "روميو وجوليت" حيث قام بنفسه بترجمة النص العالمي بالإضافة إلي إخراجه وأداء دور "روميو" أيضا. كما قدم مسلسلا اجتماعيا من تأليفه بعنوان " دنيا الناس " .وقام بتقديم الأوبريت الغنائي من خلال الإذاعة فقدم مع محمود الشريف أوبريت " روما تحترق " ثم أوبريت "عذراء الربيع" وأوبريت "الورد والفل والياسمين" . في يونيو عام 1951 نقل إلي وزارة المعارف وتولي النشاط الاجتماعي والرياضي بها مثل محمد فتحي الإذاعة في العديد من المؤتمرات الدولية.
له العديد من المؤلفات والترجمات منها:
وفي عيد الإذاعة الخمسين أعد كتابا مطولا يحكي فيه تاريخها منذ إنشائها بعنوان "الإذاعة المصرية في نصف قرن" ويعد هذا الكتاب وثيقة للأجيال المتعاقبة للعاملين في الحقل الإعلامي. نال محمد فتحي العديد من الأوسمة وأشكال التكريم:- فقد منحته الجامعة المصرية منحة دراسية لمدة عامين علي نفقتها الخاصة تقديرا لتفوقه كما حصل علي رتبة "البكويه" رسميا، وعلي قلادة النيل وعدد كبير من الأوسمة خلال حياته.