If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد تأثر الثيوصوفيون المحدثون بهذه الكتابات وأفصحت عن ذلك الفيلسوفة الروسية هيلينا بلافاتسكي (1831 - 1891) المؤسسة لأولى الجمعيات الثيوصوفية في الفكر الحديث والمعاصر بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1875، وتعدها الموسوعات الروحية أكبر المنظرين للنزعة الثيوصوفية وذلك نظرا لغزارة كتاباتها عنها سواء في إرساء الأسس الفلسفية التي بنيت عليها أو الجانب التاريخي الذي يؤصل لأفكارها أو القيم والمعتقدات التي تدين بها وذلك من خلال أشهر كتبها (المذهب السري 1888 - صوت الصمت 1879 - مفتاح التصوف 1889 - حكایات کابوس الذي نشر بعد وفاتها). وقد تعددت مشارب ومطاعم هيلينا فوقفت على معظم الفلسفات الشرقية ولاسيما المصرية والهندوسية وكذا التراث الصوفي لليهودية والمسيحية والإسلام ذلك فضلا عن الفلسفة الإغريقية والهيلينستية مثل فلسفة هيرقليطس وفيثاغورث وأفلاطون من الفترة الهيلينية وأفلوطين ثم الرواقية ومدرسة الإسكندرية (الأفلاطونية المحدثة) والفلسفة الصينية حيث حكمة لاوتسي التاوية. ويرجع لهيلينا الفضل في تأسيس العديد من الجمعيات في الهند سنة 1882، وفي لندن. وقيل إنها زارت مصر في عهد الخديوي إسماعيل وأسست مدرسة تحمل تعاليمها داخل العديد من المحافل الماسونية آنذاك. وقد تأثر الكثير من المفكرين والفلاسفة المحدثين بارائها نذكر منهم (غاندي - محمد إقبال - عبدالقادر الجزائري - أحمد زكي أبوشادي) ذلك بخلاف أعضاء الجمعيات الروحية المصرية من أمثال (أحمد فهمي أبوالخير - حسان حليم دموس - نصيف إسحق - زكي العزيزي - فيكتوريا داوود - عزيزة عزب - مصطفى الكيك - صابر جبرة - علي عبدالجليل راضي - کامل نخلة - عزیز جورجي المنقبادي - رابح لطفي جمعة - عبدالرزاق نوفل - إسماعيل مظهر).