If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتبع الرحيبة محافظة ريف دمشق في منطقة القلمون[؟] إلى الشمال الشرقي من دمشق، واشتهرت الرحيبة في العقود الأخيرة برخامها حيث بدأت مقالع الرخام أخذ دورها في تهيئة فرص العمل منذ ستينات القرن الماضي وازدهرت بعد ذلك أيما ازدهار وأصبحت شهرة الرخام الرحيباني تملأ الآفاق وتبع ذلك إنشاء عشرات المعامل لقص وتصنيع الرخام وتصديره أضف إلى ذلك مكاسر البحص والرمل، إلى جانب صناعة الرخام، كما توارث بعض سكانها صيد وتجارة الصقور حتى غدت السوق الرئيس لهذه التجارة يؤمها المتعاملون بهذه المهنة من جميع أنحاء سورية ومن أقطار الخليج العربي وغيرها، من جهةٍ أخرى تمتلك الرحيبة وحدة إرشادية لصناعة السجاد أنشئت عام 1966.
وتشهد مدينة الرحيبة الحديثة هذه الأيام نهضة عمرانية كبيرة تترافق مع تنفيذ عدة مشاريع خدمية ساهمت في تطوير البنية التحتية كإنشاء شبكة طرق واسعة جعلت منها عقدة مواصلات بحكم موقعها الجغرافي المتميز، كما نفذت فيها مشاريع خدمية كثيرة مثل شبكة صرف صحي وشبكة مياه حديثة إضافة لشبكة هاتف متطورة، وقد استكمل فيها مؤخراً إنشاء المشفى الحديث الذي تبرع بتشييده المحسن الكبير السيد حشر آل مكتوم ويتسع لأكثر من 100 سرير وقد عهد لوزارة الصحة بتجهيزه، كما ازداد تشييد المدارس الحديثة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الدارسين، ة تشهد المدينة الحديثة تطور تجاريًا وعمرانيًا واضحًا.
وبلدة الرحيبة ذكرت في كتاب: شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز الحنفي الدمشقي، في مقدمة الشرح حيث ذكر أن المقادسة هم من نشر المذهب الحنبلي الفقهي السني فيها، وفي البلدتين: دوما[؟] والضمير. وفيها ولد الشيخ الحنبلي مصطفى الرحيباني.