If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مهدت بعض الأعمال الهامة المبكرة -بريق من براعة جاين أوستن العلمية- الطريق لجاين أوستن لتصبح محصنة بصلابة في الأكاديمية. الأولى كانت مقالة لطالب شكسبير بجامعة أكسفورد، أ.س.برادلي، عام 1911 ،" تْعتبر بشكل عام كنقطة لبداية للإتصال الجامعي الجاد مع جاين أوستن". ركز برادلي على روابط جاين أوستن مع كاتب و ناقد القرن الثامن عشر صمويل جونسون، مجادلاً على أنها كانت أخلاقية كما أنها فكاهية، وهذا يعني أنهم "مبدع تماماً" بالنسبة لسوثام. قسم برادلي أعمال جاين أوستن إلى روايات "مبكرة" و "حديثة"، وتلك الفئات التي مازالت تْستخدم من الطلاب اليوم. و الناقد الخارق الثاني لجاين أوستن في بداية القرن العشرين هو ر.و.شابمان، والذي تْعد طبعته الوقورة لأعمال جاين أستن المْجمعة، هي الطبعة العلمية الأولى لأعمال أي روائي إنجليزي. و في يقظة إسهامات برادلي و شابمان ، شاهدت حقبة 1920 ازدهار في معرفة جاين أوستن، و أوضح الروائي إي. إم. فورستر أساسا مفهومه عن الشخصية "المحورية" بإستشهاد أعمال جاين أوستن. وقد كانت مع نشر جاين أوستن و آدابها، لماري لاسيليز- "أول دراسة علمية و تاريخية شاملة" لجاين أوستن- عندما نضجت الدراسات الجامعية لأعمالها. شملت لاسيليز مقالة ذاتية قصيرة، تحليل مبتكر للكتب التي قرأتها جاين أوستن و تأثيرها على كتاباتها، و تحليل ممتد لإسلوب جاين أوستن و فنها السردي. شعرت لاسيليز بأن النقاد السابقين جميعا عملوا بالتدريج " ضئيلة جداً حتى أن القاريء لا يستطيع أن يرى كيف استطاعوا أن يصلوا إلى تلك النتائج حته وجد بصبر طريقه إاليهم". تمنت هي ان تفحص جميع أعمال جاين أوستن سوياً و أن تْخضع إسلوبها و براعتها الفنية للتحليل المنهجي. و وافق النقاد التابعيين على إنها نجحت. و كبرادلي قديماً، ركزت هي على إتصال جاين أوستن بصموئيل جونسون و رغبتها في أن تناقش الأخلاقيات عن طريق الخيال. و لكن، في ذلك الوقت، قلق بعض معجبين جاين أوستن على أن الجامعيين استولوا على نقد جاين أوستن و قد أصبح ذلك سري بدرجة متزايدة- الجدال الذي استمر إالى بداية القرن الحادي و العشرين. و في تدفق الآراء المعدلة في منتصف القرن، أقترب العلماء من جاين أوستن بشك أكثر . د.و. هاردنج، التابع و المتوسع عن فارير، ناقش في مقالته " الكراهية المنضبطة: جانب من اعمال جاين أوستن" أن أعمالها لم تدعم الوضع الراهن و لكنها بالأحرى دمرته. لم تكن سخريتها فكاهية و لكنها لاذعة و تهدف إالى تفويض الافتراضات التي رسمتها للمجتمع، و عن طريق إستخدامها للسخرية، حاولت جاين اوستن أن تحفظ نزاهتها كفنانة و إنسانة في وجه السلوكيات و الممارسات التي رفضتها. و في نفس الوقت تقريباً، ناقش الناقد المؤثر ق.د.ليفيز، في " النظرية النقدية لكتابات جاين أوستن" و التي نْشرت في جريدة سروتني في بداية الحقبة 1940، أن أستون كانت كاتبة متخصصة ، و ليست مجرد هاوية. مقالات هاردينج و ليفيز تْوبعوا بمعالجة معدلة أخرى بواسطة مارفين مودريك في جاين أوستن : السخرية كدفاع و اكتشاف (1952). رسم مودريك جاين أوستن كمنعزلة ، دفاعية، و ناقدة لمجتمعها. كما أوضح بالتفاصيل العلاقة التي شاهدها بين سلوك جاين إتجاه الأدب المعاصر و إستخدامها للسخرية كإسلوب لتغير حقائق مجتمعها بما تشعر أنه ما يجب أن يكون ، و تلك الآراء المعدلة سوياً مع بيان الناقد الشهير ف.ر. ليفيز في "التراث العريق" (1948) أن جاين أستون كانت و احدة من الكتاب العظماء للخيال الإنجليزي ، و نشر رأي بواسطة لان وات ، الذي ساعد في صياغة المناقشة العلمية فيما يتعلق بأنواع الرواية، ساعد كثيرا لتثبيت مكانة جاين أوستن بين الجامعيين. و قد وافقوا على أنها دمجت ميزات هنري فيلدنغ و صمويل ريتشاردسون في الباطن و السخرية، الواقع و التهكم لتشكل لكلاهما تفوق إبداعي. شاهدت الفترة فيما بعد الحرب العالمية الثانية ازدهار في المعرفة على جاين أوستن ، إضافة إالى تنوع الاتصالات النقدية. و إحدى أكثر الأشياء إثماراً و إستمرارية هي اعتبار جلين أوستن كاتبة سياسية. و كما شرحت الناقدة جاري كيلي، "أن البعض يرونها محافظة سياسية لأنها تبدو أنها تحمي النظام الاجتماعي المؤسس، و يراها الآخرون كحسلسة إتجاه السياسة المتطرفة التي تتحدى النظام المؤسس، و خاصةً في هيئة السلطة و السيادة... يرى بعض النقاد روايات جاين أوستن غير محافظة و لا مدمرة، و لكنها معقدة، جوانب منتقدة للنظم الاجتماعية و لكن مدعمة للإستقرار والفئات المفتوحة". و في جاين أوستن و حرب الأفكار(1975)، والتي ربما أن تكون أهم هذه الأعمال، ناقشت مارلين باتلر أن جاين أوستن كانت غارقة في، وليست منعزلة عن، الأخلاق الرئيسية و و النزاع السياسي في وقتها، معتنقة للأحزاب، محافظة من الأساس، و موقف المسيحية في هذه الخلافات. وعلى نفس الطريق، ناقشت أليستر م. دوكوورث في تحسين الوضع:دراسة روايات جاين أوستن(1971)، أن جاين أوستن استخدمت مفهوم "الوضع" للرمز إلى كل ما هو هام عن المجتمع الإنجليزي المعاصر، والذي يجب أن يْصان، يتحسن، ويمر للأجيال المستقبلية. و كما دونت ريزيسواري رازان في مقالتها عن منحة جاين أوستن الأخيرة، " فكرة جاين أوستن السياسية لم تعد تْهاجم بجدية". و الأسئلة التي يتحقق فيها العلماء الآن تقتضي " الثورة الفرنسية، حرب، القومية، الأمبراطورية، الفئة، تحسين"الأوضاع", الأكليروس، المدينة مقابل القرية، الإبطال، المهن، عتق الإناث، إما كانت سياستها محافظة، ويجية، أو متطرفة، وإما كانت معتدلة أو ثورية، أو أنها تشغل الوضع الإصلاحي بين هذه الأطراف". و في الحقبتين 1970 و 1980، تأثرت دراسات جاين أوستن بإبداع ساندرا جلبيرت و سوزان جوبار المرأة المجنونة في العلية (1979)، و التي تعارض الأسطح اللائقة بغضب متفجر للكاتبات الإنجليز في القرن التاسع عشر.و هذا العمل ، إلى جانب النقد الإناثي الآخر لجاين أوستن، وضع جاين أوستن بصرامة ككاتبة أنثى. و الحماس الذي نتج في جاين أوستن بواسطة هؤلاء النقاد أدى إالى غكتشاف و دراسة لكاتبات نساء آخرين في ذلك الوقت. و من ناحية أخرى، و مع نشر "روايات جاين أوستن:تغيير اجتماعي و هيئة أدبية" لجوليا برويت براون (1979),، "جاين أستون: الأنوثة و الخيال" لمارجريت كيرهام (1983)، و "جاين أوستن: المرأة، السياسة، و الرواية" لكلوديا ل.جونسون (1988)، لم يعد العلماء قادرين على المناقشة بسهولة على أن جاين أستون كانت "غير سياسية، أو حتى أنها محافظة غير مؤهلة" . فمثلاً ، كيرهام وصفت التشابه بين تفكير جاين اوستن و ماري ويلستونكرافت، بتصنيفهم ك"إناث التنوير". و وضعت جونسون أيضاً جاين أوستن في التراث السياسي للقرن الثامن عشر ، ولكنها أوجزت الدين الذي تدينه جاين أوستن للروايات السياسية في الحقبة 1790 التي كتبت بواسطة النساء.
و في أواخر الحقب 1980، 1990، و 2000 سيطرت الدراسات الفكرية، و ما بعد الإستعمارية و الفلسفة الماركسية على دراسات جاين اوستن. و بإنشاء نقاش ساخن، خصص إدوارد سعيد فصل من كتابه "الثقافة و الإمبريالية" (1993) لرواية حديقة مانسيفلد، مجادلاً غلى أن الوضع الخارجي ل"أنتيجوا" و قضية الإستعباد أظهروا أن ظلم الإستعمار كان افتراض غير معلن للمجتمع الإنجليزي خلال بداية القرن التاسع عشر. و في كتاب جاين أوستن و الجسد: صورة الرخاء (1992), اكتشف جون ويلتشير، الانشغال ب المرض و الصحة في شخصيات جاين أوستن. خاطب ويلتشير النظريات الحالية "للجسد كجنس" و بتوسع أكثر عن كيفية كون الثقافة "محفورة" على إستعراض البدن. و كان هناك أيضاً رجعة لاعتبار الجماليات بكتاب "جاين أوستن: أو سر الإسلوب ل د.أ.ميلر (2003) و الذي ربط العناية الفنية بالنظرية الغريبة.