If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقاً لنظام التّصنيف الذي اعتُمِد لكثير من السّنوات، صُنِّفت الكائنات الحيَّة إلى خمس ممالك أو ستّ، وهي: الحيوانات، والنباتات، والفطريّات، والطلائعيّات، والبكتيريا القديمة، والبكتيريا. ولكن مع تقدُّم العلم، والقدرة على تحليل البيانات الجينيّة اكتشف العلماء وجود صفات تربط بين بعض أنواع الطلائعيّات والنباتات، أو الحيوانات أكثر ممّا تربطها بأفراد مملكة الطلائعيّات نفسها، ممّا استدعى إيجاد نظام تصنيف جديد يُوضّح هذه الفروقات، فاستُحدِث مستوىً تصنيفيّ جديد وهو (فوق المملكة)، وقُسِّمت الكائنات الحيَّة جميعها إلى فوق ممالك ثلاثة، وهي: فوق مملكة البدائيّات، وفوق مملكة البكتيريا، وفوق مملكة حقيقيّات النواة.
وصُنفَّت الكائنات الحيَّة باستخدام نظام هرميّ مُتسلسِل، تقع فيه كلّ فئة ضمن الأُخرى؛ أي أنّ المستوى الأوّل للتّصنيف يكون واسعاً، ويشمل الكثير من الكائنات الحيَّة، ثمّ يُصبح أكثر تحديداً، وهكذا إلى أن يتمّ الوصول إلى كائن حيّ واحد، وذلك ضمن المستويات الآتية: فوق المملكة (بالإنجليزيّة: Domain)، والمملكة (بالإنجليزيّة: Kingdom)، والشُّعبة (بالإنجليزيّة:Phylum)، والطائفة (بالإنجليزيّة:Class)، والرّتبة (بالإنجليزيّة:Order)، والفصيلة أو العائلة (بالإنجليزيّة: Family)، والجنس (بالإنجليزيّة: Genus)، والنّوع (بالإنجليزيّة: Species).
لتوضيح المستويات المُختلفة في نظام التّصنيف الحديث، تُؤخَذ على سبيل المثال مملكة الحيوانات التي تُقسَّم إلى العديد من الشُّعب، ومنها: الحبليّات التي تضمّ الفقاريات كلّها، وتُقسَّم شعبة الحبليّات إلى عدّة طوائف، منها: الثديّيات، والزّواحف، والبرمائيّات، وكلّ طائفة تتكوّن من العديد من الرُّتب، وكلّ رتبة تتكوّن من العديد من الفصائل التي تُقسَّم إلى أجناس، وكلّ جنس يُقسَّم إلى أنواع، ومثال ذلك: ينتمي الإنسان إلى فوق مملكة حقيقيّات النّوى، ومملكة الحيوانات، وشعبة الحبليّات، وطائفة الثديّيات، ورُتبة الرئيسيّات، وفصيلة القِرَدة العُليا، وجنس هومو (Homo)، ونوع سابينز (sapiens) وبذلك يكون الاسم العلميّ للإنسان وفقاً لنظام كارل لينيوس (Homo sapiens).