العربية  

books modern class origins

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أصول الفئة الحديثة (Info)


ظهر كتاب الأطفال الحديث في منتصف القرن الثامن عشر، في إنجلترا مع تزايد أعداد الطبقة الوسطى مجتمعةً مع نظريات جون لوك عن براءة الطفولة ساهم ذلك بدراسة مفهوم الطفولة. يعد كتاب "الجيب الصغير الجميل"، الذي كتبه ونشره جون نيوبري، على نطاق واسع أول كتاب حديث للأطفال نُشر في عام 1744، ويُعد حدثًا مهمًا كأول عمل أدبي للأطفال بهدف المتعة، فاحتوى على مزيج من القوافي والقصص المصورة والألعاب للمتعة، وكان نيوبيري يؤمن بأهمية تعليم الطفل السلوك الصحيح بدلًا من التأديب البدني فكأن الطفل يراقب سلوكه بنفسه يوميًا. كان الكتاب بحجم مناسب للطفل مع غطاء ذو ألوان زاهية والتي بدورها تجذب الأطفال لاحقًا أصبحت تعرف بكتب الهدايا). ووفقًا لمجلة "ذا ليون اند ذا يونيكورن" كان نيوبيري عبقريًا في تطوير كتب الأطفال، من خلال إعلاناته المتكررة وحيلته الذكية المتمثلة في إدخال عناوين ومنتجات إضافية في نصوص كتب أطفاله.

أصبح نيوبري من أفضل كٌتاب أدب الأطفال بسبب تحسينه لنوعية كتب الأطفال بالإضافة إلى تنوع موضوعاته. فقد نشر كتب عديده له بالإضافة لكاتبين آخرين هما سامويل جونسون وأوليفر جولد سميث، وكان أشهر كتاب له "جودي الصغيرة والحذاء". ألهم الفيلسوف جان جاك روسو العديد من كُتاب أدب الأطفال، وجادل قائلًا على الأطفال أن يكبروا في بيئة طبيعية وسعيدة فقامت فكرته حول جذب الطفل من خلال اهتماماته الخاصة. ألهمت فكرته كُتاب أدب الأطفال ومثال على الأعمال المشهورة كانت كتاب توماس داي "تاريخ ستانفورد وميرتون"، والذي احتوى أربع مجلدات تنافس نظرية روسو، بالإضافة إلى ماريا ايدجوورث وريتشارد لوفيل ايدغورث في كتابه "التعليم العملي: تاريخ هاري ولوسي" في عام 1780، والذي حث الأطفال على التعلم الذاتي.

حظيت أفكار روسو بشهرة واسعة في ألمانيا، وخاصة في الحركة الألمانية الخيرية الإصلاحية، وهي حركة تهتم بإصلاح التعليم والأدب لجعله ملائمًا للأطفال وكان مؤسس هذه الحركة هو جوان بيرنارد بايسدو والذي كتب كتاب "ايليمنت ورك" فأصبح من أشهر كُتاب الأطفال، واستعان بدانييل تشودوويكي الذي كان تابع لنفس الحركة بأن يضيف رسومات لكتابه. ومن التابعيين أيضًا للحركة كان الكاتب جوتشام هينريك كامب الذي كتب كتاب مستوحى من قصة "روبنسن كروزو" والتي بيعت منها أكثر من مئة طبعة وأصبح بذلك أفضل كاتب حديث في أدب الأطفال ووفقًا لهانز هينو يورس في الموسوعة المشاركة لأدب الأطفال «أن تاريخ أدب الأطفال كُتب معظمه في ألمانيا ولكن تُعبر هذه نقطة جدال ليومنا هذ.»

ساهم الأخوان غريم في حفظ ونشر القصص الخيالية التقليدية والتي وجدوها في ألمانيا، وحظيت بصيت واسع حتى أنها تفوقت على أدب الأطفال الواقعي واستمر النفور من القصص الغير تقليدية حتى بداية القرن الذي يليه. تعدت مساهمة الأخوان غريم كتابة القصص، ولكن منصبهم كأساتذة جعلهم مهتمين في البحث عن تلك القصص والمحافظة عليها والتأكد من مصادرها.

قام كُلًا من الباحثين النرويجيين بيتر أسبيورنسن ويورغن مو بتنفيذ مشروع مشابه للأخوان غريم، حيث قاما بجمع القصص الخيالية ونشرهم تحت عنوان "الحكايات الشعبية النرويجية" والتي أطلق عليها "أسبيورنسن ومو". ومن خلال تجميعهم للقصص حافظوا بذلك على الأدب النرويجي وساعدوا في كتابة اللغة النرويجية.

سافر الكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن في أوروبا وجمع العديد من القصص والحكايات الخيالية وبذلك قام بأنشاء فئة جديدة في القصص الخيالية.

في عام 1816، قام جوان دايفيد وايس بنشر كتاب عائلة روبنسون السويسرية في مجموعة قصصية ألمانية لأدب الأطفال "كيندر مارتشين"، فكانت أول قصة قصيرة حديثة تقدم عناصر غير مألوفة ومخيفة في أدب الأطفال؛ وبالتالي مهد الطريق لقصة لويس كارول "أليس في بلاد العجائب ". وهناك أوجه شبه عديدة بين القصتين فهي تتحدث عن "فتاة تخوض مغامرات في بلاد العجائب"، وأيضًا أهدى كاتب القصة كتابه لصديقة ابنته.

Source: wikipedia.org