العربية  

books missionary and renewal

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

البعثة التبشيرية والتجديد (Info)


في أوائل القرن التاسع عشر جاء إلى إثيوبيا المبشر صموئيل غوبات ثم قابل بيتا إسرائيل. في أعقاب اجتماعهم نظم غوبات وفد من المبعوثين من جماعة بيتا إسرائيل، بدأ الوفد بحملتهم التبشيرية في عام 1860 وقد كانت الحملة بإدارة غوبات مبعوث الكنيسة اللندنية إلى اليهود، في عام 1862 أرسلت المنظمة التبشيرية مبعوثون إلى اسكتلندا للتبشير. تعامل بيتا إسرائيل السيء مع غيرهم تسبب في ابعادهم من قراهم وتصاعد النقاشات حول عادات اليهود الدينية بما في ذلك النقاش حول ذبح الضحايا تقربًا إلى الله. في عام 1962 وفي اعقاب اعتناق معظم أبناء الجماعة بدين النصرانية بدأت محاولة للهجرة إلى إسرائيل التي دعا إليها الراهب أبا مهري لكنه فشل. في عام 1868 وصل جوزيف هاليفي إلى بيتا إسرائيل في مهمة حاخامية لمسألة الشتات لدراسة الوضع الحالي للبعثة. في النصف الثاني من القرن بدأت الفترة القاسية على أثيوبيا، سبع سنوات متتالية من الجفاف والحروب والأوبئة التي قتلت ثلثي اليهود. في بداية القرن العشرين وصل يعقوب بيتلوفيتش أحد تلاميذ هاليفي إلى إثيوبيا وبذلك بدأ الاتصالات بين اليهود المتشتتين وبيتا إسرائيل، وفي نفس الوقت استمر النشاط التبشيري. في عام 1922 بدأ بيتلوفيتش بإرسال شباب من بيتا إسرائيل إلى المؤسسات التعليمية في أوروبا وفي إسرائيل كي يصبحون بعد ذلك موجهين وقادة.

أثناء الاحتلال الإيطالي توقفت الاتصالات مع يهود العالم. ثم أظهرت الحكومة المحلية موقفًا عدائيا تجاه اليهود ومعظمهم انضم إلى قوات جدعون والحركات الوطنية. القوانين العنصرية التي حذرت بعدم الرأفة مع اليهود والذين اتهموا بالتمرد على السلطة وتم اعدامهم جميعا. في عام 1941 صدرت أوامر بإنشاء خطط لتدمير بيتا إسرائيل شبيهة بالهولوكوست، لكن الاحتلال الإيطالي الذي كان يريد التحالف مع حرب التحرير الإثيوبية منع اصدار مثل تلك الأوامر. في عام 1941 حررت قوات التحالف إثيوبيا من الاحتلال وعاد الإمبراطور هيلاه سيلاسي إلى السلطة. كانت سياسات الإمبراطور سياسات أمهرية وأن الشعب الإثيوبي مختلف وبالتالي وافق على البعثات التبشيرية في عام 1948 ومواصلة انشطتها. في الخمسينات انتقلت مبادرات بيتلوفيتش التعليمية إلى مناهج وزارة التربية والتعليم ومناهج الثقافة الدينية في الشتات والتي من أجلها اُنشئت مدارس لبيتا إسرائيل. في عام 1953 اُرسل الحاخام شموئيل باري مبعوثًا للوكالة اليهودية لإنشاء مدارس عبرية في أسمرة عاصمة إرتريا حيث يتم تعليم الشباب وأيضا كهنة الدين الرباني. في عام 1955 و1956 وصل إلى إسرائيل سبعة وعشرين شابًا من بيتا إسرائيل إلى قرية باتيا. هؤلاء الشباب مؤهلين على أن يكونون مبعوثين في مسألة العودة إلى قرى إثيوبيا ومؤهلين على أن يكونون معلمين للوكالة اليهودية. في عام 1957 أُغلقت المدرسة في أسمرة وتم نقلها إلى قرية إزواه. حكماء أسمرة وقرية باتيا أقاموا مدارس أخرى في القرى اليهودية، وفي عام 1958 نُقلت مدرسة من أسمرة إلى قرية امبوربر وذلك بعد مضايقات جيرانهم النصارى لهم. في نهاية تلك السنة توقف عمل الوكالة بشكل نصفي أي انقطعت الاتصالات مع مبعوثيها في إثيوبيا، وقد عُين الخلف المباشر الاستاذ جبارياهو على الوكالة اليهودية ومن ثم خُفضت ميزانية التعليم إلى أكثر من النصف. بعد ذلك أغلقت جميع المدارس باستثناء مدارس قرية امبورير. استمرت المماطلة واقترحت الوكالة اليهودية نقل المراكز الطبية لاسباب لم تحددها الحكومة الإسرائيلية مباشرة. في عام 1961 نجح الاستاذ نورمان بينتويتش بالحصول على تمويل من الجماعات اليهودية للتعليم، وفيما بعد واصلت المنظمات اليهودية الأخرى تقدمها بما فيها جمعية رعاية الفلاشا وجونيت (منظمة خيرية يهودية-أمريكية تهدف إلى مساعدة اليهود أينما كانوا). في السبعينات أُنشئت منظمة أورت في قرى الجماعات اليهودية التي كانت موجودة حتى عام 1981, في تلك السنة اصدرت الحكومة الإثيوبية أمرًا بايقاف نشاط المنظمة التعليمي. في يونيو سنة 1999 انتهت هجرة يهود منطقة كواراه إلى إسرائيل وايضا انتهى وجود بيتا إسرائيل في إثيوبيا تلك السنة.

Source: wikipedia.org