If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشمل مكونات بعثة مارس دايركت المقترحة على مركبة إطلاق «الصاروخ آريس»، ومركبة للعودة إلى الأرض (ERV)، ووحدة سكن على المريخ (MHU).
تشمل الخطة تنفيذ عدة عمليات إطلاق باستخدام معززات صاروخية للرفع الثقيل بنفس حجم الصاروخ ساتورن 5المستخدم في برنامج أبوللو، والتي ستكون مشتقة من مكونات منظومة المكوك الفضائي. سُمي هذا الصاروخ المقترح «آريس»، وسيستخدم المعززات الصاروخية ذات الوقود الصلب المستخدمة في المكوك الفضائي، وخزان خارجي مُعدل من منظومة المكوك الفضائي، ومرحلة صاروخية ثالثة جديدة معتمدة على وقود الهيدروجين السائل والأكسجين السائل، لإدخال المركبة في مسارها إلى كوكب المريخ. سيضع الصاروخ آريس حمولةً بكتلة 121 طنًا في مدار دائري حول الأرض على ارتفاع 300 كيلومتر، ثم سيدفع 47 طنًا إلى المريخ.
صُممت مركبة العودة إلى الأرض لتتكون من مرحلتين. تحتوي المرحلة العليا على التجهيزات اللازمة لحياة الطاقم خلال رحلة العودة من المريخ إلى الأرض والتي ستستغرق نحو ستة أشهر. وتحتوي المرحلة السفلية على المحركات الصاروخية للمركبة مع مصنع صغير للمواد الكيميائية.
وهي عبارة عن مركبة مكونة من طابقين أو ثلاثة طوابق لتوفر بيئة متكاملة للمعيشة والعمل لطاقم الرحلة على المريخ. تحتوي هذه الوحدة على أماكن مخصصة للنوم، والتي توفر جانبًا من الخصوصية لكل فرد من أفراد الطاقم وتعتبر أيضًا مكانًا للأغراض والمتعلقات الشخصية، وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي أيضًا هذه الوحدة على غرفة معيشة مشتركة، ومطبخ صغير، وغرفة للتمارين الرياضية، ووحدات للنظافة الشخصية مع دورة مغلقة لتنقية المياة. يمثل الطابق السفلي من هذه الوحدة غرفة العمل الرئيسية لأفراد الطاقم، إذ تحتوي على: معمل صغير لإجراء الأبحاث الجيولوجية وأبحاث علوم الحياة، منطقة تخزين للعينات، وأبواب ذات أنظمة غلق هوائي للوصول إلى سطح المريخ، وغرفة لارتداء بدلات الضغط قبل الخروج لإجراء العمليات على سطح الكوكب. ستتوفر الحماية ضد الأشعة الضارة الموجودة في الفضاء وعلى سطح المريخ، مثل الانفجارات الشمسية، من خلال نظام مُخصص للحماية موجود داخل المركبة ومسمى بـ«ملجأ العاصفة».
سيوجد بوحدة السكن على المريخ أيضًا متجول (روفر) كوكبي صغير ذو قمرات محافظة على الضغط، ومُخزن في الطابق السفلي من الوحدة إلى أن يُجمَّع على سطح المريخ. سيعمل هذا المتجول باستخدام محرك ميثان، وهو مُصمم لمد المدى التي يمكن إليه أن يستكشف رواد الفضاء سطح المريخ إلى نحو 320 كيلومترًا.
تبنت وكالة ناسا تصميم وحدة السكن على المريخ، والتي اقتُرحت أول مرة باعتبارها جزءًا من بعثة مارس دايركت، كجزء من مهمتها المرجعية لتصميم مركبات المريخ، والتي تستخدم وحدتين للسكن على المريخ، تُطلق إحداهما غير مأهولة لتهبط على المريخ لتكون منشأة مخصصة كمختبر للأبحاث هناك، بالإضافة إلى قدرتها على حمل متجول كوكبي ضخم. وتُطلق الوحدة الثانية بعد ذلك مع طاقم رواد الفضاء، ليكون تصميمها الداخلي مخصصًا فقط لتوفير مساحة المعيشة والتخزين.
نفذت جمعية المريخ برنامج محطة أبحاث المريخ التناظرية (MARS) لإثبات مدى فاعلية وحدة السكن على المريخ، والذي أنشأ عدد من النماذج الأولية لوحدة السكن على المريخ حول العالم.