If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في بث مباشر على المستوى الوطني في السابع عشر من فبراير، حذر نيكولاس مادورو من أن جائحة فيروس كورونا قد تكون سلاحًا بيولوجيًا من صنع الولايات المتحدة موجهًا ضد الصين، وذلك دون تقديم أي دليل يثبت الادعاء.
شجع مادورو على وسائل التواصل الاجتماعي استخدام المحاليل الوريدية كعلاج شاف لمرض فيروس كورونا. حذف موقع تويتر تغريدة لمادورو في شهر مارس تستشهد بأعمال سيرخيو كينتيرو، وهو طبيب فنزويلي يدعي إيجاد ترياق عشبي للمرض. يدعي كينتيرو أيضًا أن الفيروس مصنوع من قبل الولايات المتحدة لاستخدامه كسلاح بيولوجي. نُشرت أعماله أيضًا على موقع فيسبوك وصفحات الإنترنت الحكومية وشاركها آلاف المستخدمين. نفى المعهد الفنزويلي للبحث العلمي ادعاءات كينتيرو. تحققت وكالة فرانس برس من صحة المعلومات وصنفت أعمال كينتيرو على أنها مضللة وخاطئة، إذ لم يحصل أي علاج طبيعي على موافقة المختصين الآخرين أو منظمة الصحة العالمية.
وافقت إدارة مادورو على استخدام عقاري كلوروكين وإنترفيرون ألفا-2ب ودعمت هذا الاستخدام على نطاق واسع باعتبارهما علاجين فعالين ضد مرض فيروس كورونا. إنترفيرون ألفا-2ب هو مضاد فيروسي استُخدم في الصين وروجت له كوبا، حتى تحت مسمى «لقاح» في بعض الأحيان. لم تثبت فعالية أي من الدوائين ضد المرض. كلوروكين هو أحد أدوية الملاريا ويمكن أن يسبب اختلاطات قلبية في حال سوء استخدامه.
في الرابع والعشرين من مارس، اتهم مادورو كولومبيا بتحريض «العدوى العابرة للحدود» للمهاجرين الفنزويليين العائدين إلى بلادهم، قائلًا إنهم «سلاح بيولوجي» ومهددًا إياهم بالحجر الصحي. كررت السلطات المحلية هذه الاتهامات منذ ذلك الوقت. قدمت إدارة مادورو فرضية وجود «فيروس كولومبي» يمثل سلالة أشد فتكًا من الفيروس، وذلك بهدف تفسير زيادة عدد المصابين في ولاية زوليا، لكنها لم تقدم أي أدلة طبية تدعم هذا الادعاء.