العربية  

books minsky hypothesis of financial instability

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فرضية مينسكي لعدم الاستقرار المالي (Info)


تلقت نظريات مينسكي حول تراكم الدين اهتمامًا من جانب الإعلام خلال أزمة الرهن العقاري في العقد الأول من القرن الحالي. أطلقت عليها صحيفة ذا نيويوركر اسم «لحظة مينسكي».

أوضح مينسكي أن الآلية الأساسية التي تدفع بالاقتصاد تجاه الأزمة هو تراكم ديون القطاع غير الحكومي. ألقى مينسكي الضوء على ثلاثة أنواع من المقترضين الذين يساهمون في تراكم العجز المالي، وهم: المقترضون المحوّطون، والمقترضون المضاربون، والمقترضون البونزيون.

يمكن للمقترضين المحوطين إجراء دفعات تسديد الديون، التي تغطي الفائدة ورأس المال، عبر التدفق النقدي القادم من الاستثمارات، أما بالنسبة للمقترضين المضاربين، فإن التدفق النقدي القادم من الاستثمارات يمكن أن يخدم الدين، مثل تخفيض الفائدة المستحقة، لكن على المقترض أن يعتمد مجددًا بصورة منتظمة، أو يعيد اقتراضه لرأس المال، أما مقترض بونزي (المسمّى حسب تشارلز بونزي)، فهو يقترض بناءً على الاعتقاد أن تقدير قيمة الأصل سيكون كفيلًا لإعادة تمويل الديون، لكنه لن يكون قادرًا على إيفاء مدفوعات كفيلة بتسديد الفائدة أو رأس المال عبر التدفق النقدي القادم عبر الاستثمارات؛ وحده تقدير قيمة الأصل يمكنه إبقاء مقترض بونزي عائمًا.

في حال راج استخدام تمويل بونزي بصورة عامة في النظام المالي، فإن خيبة الأمل التي لا مفر منها لمقترض بونزي ستسبب الاستحواذ على النظام: مع انفجار الفقاعة، عندما تتوقف أسعار الأصول عن الارتفاع مثلًا، لن يتمكن المقترض المضارب من إعادة تمويل رأس المال بعد ذلك، حتى لو كان بمقدوره تغطية نفقات الفائدة. كما لو كان خطًا من أحجار الدومينو، فإن انهيار المقترض المضارب يمكن أن يُسقط معه المقترضين المحوّطين غير القادرين على إيجاد القروض بصرف النظر عن السلامة الواضحة لاستثماراتهم.

Source: wikipedia.org