If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتقد الشيعة أنه بعد الإعلان عن نفسه والصّلاة على جنازة أبيه أمام الملأ وبعدما بدأت السلطة العبّاسيّة في الاستقصاء عنه غاب الإمام عن الأنظار. يعتقد الشيعة أنّ الإمام ولمدة 72 سنة كان غائبًا ولكنّه كان يُعين نائبًا له يتحدث باسمه ويبلغ الناس عنه وهم أربعة نواب الواحد تلو الآخر:
هو أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري الأسدي، لم يرد في المصادر التاريخيّة عام ولادته ولا عام وفاته. اختصَّ بوكالة الهادي والحسن العسكري وتعتقد الشيعة بأنّ الحسن العسكري عيَّنه نائبًا لابنه المهدي وقد دفن الشيخ العمري في بغداد في المنطقة المعروفة الآن بسوق الهرج قرب بناية وزارة الدفاع القديمة.
وهو ابن السفير الأوّل، استلم الشيخ محمد بن عثمان العمري السفارة بعد وفاة أبيه. له كُتب مصنفة في الفقه مما سمعه من الحسن العسكري والمهدي وقد تُوفي سنة 305 او304 للهجرة.
الحسين بن روح النوبختي المكنَّى بأبي القاسم تولَّى السفارة من سنة 304 أو 305 للهجرة، وكانت مدة سفارته إحدى وعشرين عاما تقريبًا وقد توفي سنة 326 للهجرة، دُفن في النوبختيّه التي كانت داراً لعلي بن أحمد النوبختي في بغداد.
علي بن محمد السَّمَري، المُكنَّى بأبي الحسن آخر السفراء الأربعة، تولَّى السفارة لدى وفاة السفير الثالث وقد توفي سنة 329 للهجرة وبوفاته انتهت النيابة الخاصّة، كذلك الغيبة الصغرى. دفن في الشارع المسمى بشارع الخلنجي في بغداد.