يرتبط تناول الدخن بالتسبب ببعض الأضرار لمحتواه من مضادات التغذية (بالإنجليزية: Antinutrients) وهي مركبات تمنع أو تقلل امتصاص الجسم للعناصر الغذائية مما يؤدي إلى نقصها في الجسم، ويمكن التقليل من محتوى الدخن من تلك المركبات عن طريق نقعه طوال الليل في درجة حرارة الغرفة ثم غسله قبل الطهي، كذلك فإن استنباته (بالإنجليزية: Sprouting) من شأنه تقليل من محتوى المواد المضادة للمغذيات، ومع ذلك، فإنه من غير المحتمل أن يؤثر بشكل سلبي في الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً، ومن هذه الأضرار ما يأتي:
- التأثير في وظائف الغدة الدرقية: فقد يتسبب البوليفينول من النوع المُحْدِثٌ للدُّراق (بالإنجليزية: Goitrogenic) المتوفر في الدخن في إضعاف وظيفة الغدة الدرقية؛ مما يؤدي إلى تضخمها (بالإنجليزية: Goitre) وانتفاخ الرقبة، ويظهر هذا التأثير عند استهلاك البوليفينول بكميات كبيرة، وبشكلٍ عام، يتداخل استهلاك الدخن مع وظيفة الغدّة الدرقية وذلك بحسب ما أشارت له دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Nutrition Research.
- التأثير في امتصاص المعادن: يؤثر استهلاك الدخن في مستوى امتصاص بعض المعادن بما فيها عنصر الحديد، والذي يكون امتصاصه أقل في الدخن مقارنةً بالأرز أو القمح، ويعود ذلك إلى محتواه العالي من الألياف الغذائية وبعض العوامل المضادة للتغذية، مثل؛ الفيتات (بالإنجليزية: Phytates)، والعفص (بالإنجليزية: Tannin).
Source: mawdoo3.com