If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الولايات المتحدة المكسيكية (بالإسبانية: Estados Unidos Mexicanos) وتعرف باسم المكسيك (بالإسبانية: México) هي جمهورية دستورية فيدرالية في أمريكا الشمالية. يحدها من الشمال الولايات المتحدة ومن الجنوب والغرب المحيط الهادئ ومن الجنوب الشرقي كل من غواتيمالا وبليز والبحر الكاريبي ومن الشرق خليج المكسيك. تبلغ مساحتها تقريبًا المليوني كيلومتر مربع، وتعد خامس أكبر بلد في الأمريكتين من حيث المساحة الكلية والثالثة عشر من بين الدول المستقلة في العالم. يقدر عدد سكانها بأكثر من 112 مليون نسمة مما يجعلها الحادية عشرة من حيث السكان عالميًا والأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلدان الناطقة بالإسبانية. والمكسيك اتحاد يضم 31 ولاية ومقاطعة فدرالية وحيدة هي المدينة العاصمة.
نضجت عدة ثقافات وحضارات متقدمة في أمريكا الوسطى ما قبل كولومبوس مثل الأولمك والتولتك والتيوتيهواكان والزابوتيك والمايا والأزتيك قبل أول اتصال مع الأوروبيين. في عام 1521، احتلت إسبانيا الأرض من قاعدتها في مكسيكو (تينوتشتيتلان) وأديرت تابعة للتاج الإسباني باسم إسبانيا الجديدة. أصبحت تلك المستعمرة في نهاية المطاف المكسيك حيث تم الاعتراف باستقلالها في عام 1821. تميزت فترة ما بعد الاستقلال بعدم الاستقرار الاقتصادي والحرب المكسيكية الأمريكية والتنازل عن الأراضي لصالح الولايات المتحدة والحرب الأهلية وإمبراطوريتين ودكتاتورية محلية. قادت الأخيرة إلى الثورة المكسيكية في عام 1910 والتي بلغت ذروتها مع صدور دستور 1917 وظهور النظام السياسي الحالي في البلاد. اتسمت الانتخابات الرئاسية التي جرت في يوليو 2000 بأنها المرة الأولى التي يفوز بها حزب معارض من الحزب الثوري المؤسسي.
المكسيك واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم وتعدّ قوة إقليمية ومتوسطة. بالإضافة إلى ذلك، كانت المكسيك أول عضو من أمريكا اللاتينية ينضم لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (منذ عام 1994) وتعد دولة ذات دخل أعلى من المتوسط. تعدّ المكسيك من الدول الصناعية الجديدة وقوة ناشئة. تمتلك الناتج المحلي الإجمالي الاسمي الثالث عشر والحادي عشر من حيث تعادل القدرة الشرائية. يرتبط اقتصادها بقوة بشركائها في اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية وخصوصًا الولايات المتحدة. تحتل المكسيك المرتبة الأولى في الأمريكتين والخامسة في العالم من حيث عدد مواقع التراث العالمي لليونسكو البالغة 31 موقعًا، وفي عام 2007 كانت العاشرة من حيث عدد الزوار في العالم مع 21.4 مليون سائح دولي سنوياً.
بعد حصول إسبانيا الجديدة على الاستقلال عن إسبانيا، تقرر أن يسمى البلد الجديد باسم العاصمة مكسيكو سيتي، والتي تأسست في 1524 على أنقاض عاصمة الأزتك القديمة مكسيكو تينوتشتيتلان. يأتي الاسم من لغة الناواتل ومعناه ليس معروفًا.
أما أناواك فهو المصطلح الذي استخدمه الأزتيك للإشارة إلى الأراضي التي سيطروا عليها، أي كامل الإمبراطورية بما في ذلك الشعوب الأخرى الخاضعة لهم؛ وذاك كان بين التسميات المقترحة لتسمية الدولة الجديدة قبل الاستقلال، على سبيل المثال مثل كونغرس أناواك أو كونغرس تشيلبانسينغو.
أطلقت الناواتل تسمية Mēxihco على قلب إمبراطورية الأزتيك أي وادي المكسيك وسموا شعبها ميشيكا Mexica والأراضي المحيطة بها والتي أصبحت لاحقاً ولاية المكسيك والتي كانت جزءاً من إسبانيا الجديدة قبل الاستقلال. يعدّ عمومًا أن التسمية كانت مكانية للوادي ومن ثم عممت كتسمية قومية لتحالف الأزتيك الثلاثي أو العكس.
أما اللاحقة -co فمن المؤكد غالبًا أنها ظرف مكان في لغة ناواتل محولة الكلمة إلى اسم مكان. أما أبعد من ذلك فأصل الكلمة غير مؤكد. قيل أنها مشتقة من Mextli أو Mēxihtli وهو اسم سري لإله الحرب ويتزيلوبوتشتلي وراعي الأزتيك وفي تلك الحالة Mēxihco تعني "المكان حيث يعيش ويتزيلوبوشتلي". ثمة فرضية أخرى تشير بأن Mēxihco مشتقة من لفظ منحوت من كلمتي mētztli "قمر" و xīctli "سرة" بلغة الناواتل. تعني تلك ("مكان في مركز القمر") والتي قد تشير إلى موقع تينوتشتيتلان في منتصف بحيرة تيسكوكو. كان نظام البحيرات المترابطة والتي كانت تيسكوكو مركزه على شكل أرنب والذي ربطه سكان أمريكا الوسطى مع القمر. لا تزال فرضية أخرى تشير إلى أنها مشتقة من Mēctli إلهة الماغيي (نبتة من صنف الصبر).
نقل اسم المدينة الدولة إلى الإسبانية بصيغة México حيث لفظ الحرف <x> وفقًا لإسبانية القرون الوسطى حيث ينطق الحرف ب/ʃ/ لثوية احتكاكية لا صوت لها. هذا الصوت وصوت [ʒ] اللثوي الاحتكاكي الصوتي الممثلان بـ <j>، تطور ليصبح [x] حلقية احتكاكية لا صوتية. خلال القرن السادس عشر. أدى ذلك إلى استخدام البديل Méjico في العديد من المنشورات باللغة الإسبانية وعلى الأخص في إسبانيا، بينما فضلت México إملائيًا في المكسيك ومعظم البلدان الأخرى الناطقة بالإسبانية. أكدت الأكاديمية الملكية الإسبانية في السنوات الأخيرة والتي تنظم اللغة الإسبانية أن كلا الخيارين مقبول في اللغة الإسبانية ولكن الإملاء المعياري الموصى به هو México. تلتزم غالبية المنشورات في جميع البلدان الناطقة باللغة الإسبانية الآن بالقاعدة الجديدة، على الرغم من أن الاسم البديل يستخدم في بعض الأحيان. في اللغة الإنجليزية، لا يمثل حرف <x> أيًا من الصوت الأصلي أو الحالي، بل هو لفظ مركب صامت [ks].
تغير الاسم الرسمي للبلاد مع تغير الحكومات. سميت البلاد في مناسبتين (1821-1823 و 1863-1867) بالإمبراطورية المكسيكية. أما الدساتير الاتحادية الثلاثة (1824 و1857 و1917 وهو الدستور الحالي) فاستخدمت الولايات المتحدة المكسيكية أو الولايات المكسيكية المتحدة. استخدمت التسمية جمهورية المكسيك في القوانين الدستورية لعام 1836. في22 نوفمبر2012 اقترح الرئيس المنتهية ولايته فيليبه كالديرون قرارا بتغير الاسم الرسمي للدولة من الولايات المتحدة المكسيكية إلى المكسيك هي التسمية التي تُعرف بها البلاد عالمياً على أرض الواقع. ويحتاج المشروع إلى إقرار من الكونغرس وأغلبية المجالس التشريعية في الولايات ليصبح نافذاً.
تمتلك المكسيك الناتج المحلي الإجمالي الاسمي الثالث عشر عالميًا والحادي عشر من حيث تعادل القدرة الشرائية. كان معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للمتوسط السنوي للفترة 1995 و2002 عند 5.1%. كما انخفضت الديون الخارجية إلى أقل من 20% من الناتج المحلي الإجمالي. بين عامي 2000 و2004، تراجع عدد السكان تحت خط الفقر من 24.2% إلى 17.6% من إجمالي عدد السكان ومن 42% إلى 27.9% في المناطق الريفية. منذ أواخر التسعينيات، وغالبية السكان جزء من الطبقة الوسطى المتنامية. من المتوقع أن يتضاعف الاقتصاد المكسيكي ثلاثة أضعاف تقريبًا بحلول عام 2020. وفقًا لغولدمان ساكس، ستكون المكسيك بحلول عام 2050 من بين أكبر 5 اقتصادات في العالم.
وفقًا لتقرير للأمم المتحدة عام 2008 كان متوسط الدخل في منطقة حضرية نموذجية من المكسيك 26,654$، وهو معدل أعلى من دول متقدمة مثل كوريا الجنوبية أو تايوان، في حين أن متوسط الدخل في المناطق الريفية على بعد أميال فقط لم يتعد 8,403$ وهو معدل مماثل للدول النامية مثل روسيا أو تركيا. يتم تعيين الحد الأدنى للأجور اليومية سنويًا بموجب القانون ووفقًا للمنطقة؛ 57.46 بيزو (5.75$) في المنطقة (أ) (باخا كاليفورنيا والمقاطعة الفيدرالية وولاية مكسيكو والمدن الكبيرة) و55.84 بيزو (5.59$) في المنطقة (ب) (سونورا ونويفو ليون وتاماوليباس وفيراكروز وخاليسكو) و54.47 بيزو (5.45$) في المنطقة (ج) (جميع الولايات الأخرى).
في عام 2006، بلغت التجارة مع الولايات المتحدة وكندا ما يقرب من 50% من صادرات المكسيك و45% من وارداتها. خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2010، كانت الولايات المتحدة ذات عجز في الميزان التجاري 46.0 مليار دولار لصالح المكسيك. في أغسطس 2010 تجاوزت المكسيك فرنسا لتصبح صاحبة تاسع أكبر دائن للولايات المتحدة. يشكل الاعتماد التجاري والمالي على الولايات المتحدة مدعاة للقلق. تشكل التحويلات من المواطنين المكسيكيين الذين يعملون في الولايات المتحدة 0.2% من الناتج المحلي الإجمالي المكسيكي وهو ما يعادل 20 مليار دولار أمريكي سنويًا في عام 2004 ويعدّ عاشر أكبر مصدر للدخل الأجنبي بعد الصادرات والزيوت الصناعية والسلع المصنعة والإلكترونيات والصناعات الثقيلة والسيارات والبناء والأغذية والبنوك والخدمات المالية. وفقًا لبنك المكسيك المركزي، بلغت قيمة التحويلات المالية في عام 2008 نحو 25 مليار دولار.
تعد المكسيك أكبر دول أمريكا الشمالية في مجال تصنيع السيارات، متجاوزة كندا والولايات المتحدة مؤخرًا. تنتج الصناعة مكونات معقدة من الناحية التكنولوجية وتشارك في بعض أنشطة البحوث والتنمية. يعمل "الثلاثة الكبار" (جنرال موتورز وفورد وكرايسلر) في المكسيك منذ الثلاثينيات في حين أنشأت فولكس فاجن ونيسان مصانعها في الستينات. في بويبلا Puebla وحدها، يوجد 70 مركزًا صناعيًا لقطع فولكس فاجن. أما الصناعة المحلية الصغيرة نسبيًا في مجال السيارات تتمثل في شركة دينا التي تصنع الحافلات والشاحنات لما يقرب من نصف قرن، وشركة ماستريتا الجديدة التي تصنع سيارات رياضية عالية الأداء.
تصنّع الشركات الأجنبية مثل إم.دي هليكوبترز مروحيات، وبومباردييه طائرات تجارية في المكسيك.
هناك نسبة من الأجهزة المنزلية ذات العلامات التجارية الأميركية ذات أصل مكسيكي ولكنها تباع تحت أسماء تجارية محلية. اعتبارًا من عام 2008، كان واحد من بين كل أربعة أجهزة استهلاكية تباع في الولايات المتحدة من أصل مكسيكي.
في عام 2010، كان في المكسيك 86 شركة على قائمة فوربس جلوبال 2000. المكسيك هي البلد الأول والوحيد في أميركا اللاتينية المدرج في المؤشر العالمي للسندات الحكومية (وغبي) والذي يعد قائمة بأهم الاقتصاديات العالمية التي تعمم سندات الدين الحكومي.
اللاعبون الرئيسيون في صناعة البث هم تيليفيزا Televisa وهي أكبر شركة إعلامية إسبانية في العالم الناطقة باللغة الإسبانية وتي في أزتيكا TV Azteca.
تعد المكسيك المنفق الثالث والعشرين عالميًا على السياحة في العالم وهي أعلى نسبة في أمريكا اللاتينية. تأتي الغالبية العظمى من السياح إلى المكسيك من الولايات المتحدة وكندا كما يأتي زوار آخرون من أوروبا وآسيا. هناك عدد صغير من السياح أيضًا يأتي من بلدان أمريكا اللاتينية الأخرى. في مؤشر التنافسية للسياحة والسفر عام 2008، كانت المكسيك الخامسة بين دول أمريكا اللاتينية والتاسعة في الأمريكتين.
مكسيكو سيتي هي الأكثر شعبية لدى السياح كمدينة من أمريكا الوسطى القديمة وموقع للعديد من المعالم السياحية الشهيرة مثل هرم الشمس وهرم القمر. المدينة أيضًا موطن لبلازا مكسيكو والقصر الوطني المكسيكي، والذي بني في موقع قصر مونتيزوما وكاتدرائية العاصمة الضخمة وهي الأكبر في نصف الكرة الغربي والتي بنيت فوق معبد تيوكالي الأكبر منها.
أما مدينة غوادالاخارا Guadalajara في ولاية خاليسكو Jalisco والتي هي ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في البلاد، فهي موطن لبعض التقاليد المكسيكية المعروفة مثل التيكيلا وموسيقى المرياشي والشاروس Charros أو رعاة البقر المكسيكيين. إن التماثل مع مدن دول أوروبا الغربية مختلطًا بالعمارة والبنية التحتية الحديثتين يجعل من غوادالاخارا جذابة جدًا للسياح. بالإضافة إلى مكسيكو سيتي ووجهات الشواطئ (كانكون وأكابولكو، إلخ) تعد غوادالاخارا واحدة من المدن الأكثر زيارة في المكسيك. السياحة الثقافية هي نقطة الجذب الرئيسية في المدينة التي يوجد فيها عدد كبير من المتاحف والمعارض الفنية والمسارح.
أما مدينة مونتيري Monterrey والتي تأسست في أواخر القرن السادس عشر، ففيها منطقة وسط المدينة القديمة تحيط بها الأحياء الجديدة. متحف التاريخ المكسيكي ومتحف الفن المعاصر في مونتيري ومتحف المتروبوليتان في مونتيري ومتحف قصر الدولة، هي بعض من أفضل المتاحف المعروفة في المدينة وكذلك على الصعيد الوطني. أما سانتا لوسيا ريفرووك فهو موقع سياحي شهير يربط حديقة فونديدورا بالماكروبلازا إحدى أكبر الساحات في العالم.
يدير إنتاج الطاقة في المكسيك الشركات المملوكة للدولة وهي اللجنة الاتحادية للكهرباء CFE وبيميكس Pemex.
بيميكس هي شركة عامة مسؤولة عن التنقيب واستخراج ونقل وتسويق النفط الخام والغاز الطبيعي فضلًا عن تكرير وتوزيع المنتجات البترولية والبتروكيماويات. هي واحدة من أكبر الشركات في العالم من حيث الإيرادات، مع 86$ مليار دولار أمريكي مبيعات في السنة. تعد المكسيك سادس أكبر منتج للنفط في العالم مع 3.7 مليون برميل يوميًا. في عام 1980 شكلت الصادرات النفطية 61.6% من إجمالي الصادرات، إلا أنها أصبحت 7.3% فقط في عام 2000.
أكبر محطة للطاقة المائية في المكسيك هي سد مانويل مورينو توريس بنحو 2,400 ميغاواط في شيكواسن في تشياباس على نهر جريخالفا Grijalva. تعد هذه المحطة رابع أكثر المحطات الكهرمائية إنتاجًا في العالم.
تقدر إمكانيات البلاد الشمسية بإجمالي 5 كيلوواط/م2 يوميًا، وهو ما يعادل 50 مرة توليد الطاقة الكهربائية الوطنية. في الوقت الراهن، هناك أكثر من مليون متر مربع من الألواح الشمسية الحرارية المثبتة في المكسيك، بينما في عام 2005 كانت هناك 115,000 متر مربع من الطاقة الشمسية الكهروضوئية. يفترض أن يكون قد وصل في عام 2012 قرابة 1.8 مليون متر مربع من الألواح الشمسية الحرارية المثبتة. اعتبارًا من عام 2010، تولد المكسيك حوالي 23% من طاقتها من موارد متجددة.
امتدت شبكة الطرق المعبدة لنحو 116,802 كيلومترًا في عام 2005 منها 10,474 كم من الطرق السريعة متعددة الحارات ومعظمها مدفوعة. مع ذلك، فإنها لا تزال غير قادرة على تلبية الاحتياجات الوطنية على نحو كاف. تخدم شبكة واسعة من الحافلات الركاب المحليين.
كانت المكسيك واحدة من أولى الدول في أمريكا اللاتينية في تطوير سكك الحديد، فشبكتها تغطي 30,952 كم. تعمل وزارة الاتصالات والنقل على بناء سكك حديدية عالية السرعة بين مكسيكو سيتي وغوادالاخارا. يسمح القطار الذي يسافر بسرعة 300 كم في الساعة للركاب بالسفر بين المدينتين في غضون ساعتين. يتوقع أن يكلف المشروع 240 مليار بيزو أو نحو 25 مليار دولار وتتحمل تكاليفه الحكومة المكسيكية والقطاع الخاص المحلي بما في ذلك أغنى رجل في العالم، الملياردير المكسيكي كارلوس سليم. كما تعمل حكومة ولاية يوكاتان على تمويل بناء خط عالي السرعة يربط مدينتي كوزوميل بميريدا وتشيتشن إيتزا وكانكون.
في عام 1999، كان في المكسيك 1806 مطارًا فيها 233 مدرجًا معبدًا ومنها 35 تنقل 97% من حركة الركاب. مطار مكسيكو سيتي الدولي هو الأكبر في أميركا اللاتينية و44 في العالم وينقل 21 مليون مسافر في السنة.
تهيمن شركة تيلمكس Telmex على صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية والتي جرت خصخصتها في عام 1990. وسعت الشركة عملياتها في عام 2006 إلى كل من كولومبيا وبيرو وتشيلي والأرجنتين والبرازيل وأوروغواي والولايات المتحدة. من الشركات الأخرى في الصناعة المحلية ماكسكوم وأكستيل. بسبب التضاريس الجبلية المكسيكية فإن توفير خدمات الهاتف الأرضي في المناطق الجبلية النائية أمر مكلف، كما أن توصيل خطوط الهواتف منخفض بالمقارنة مع بقية الدول الأمريكية اللاتينية حسب الفرد فهو أقل بنحو 40%. لكن 82% من المكسيكيين الذين تزيد أعمارهم على 14 يملكون هاتفًا محمولًا. يتميز الهاتف النقال بسهولة الوصول إلى جميع المناطق بتكلفة أقل ويبلغ التعداد الإجمالي للخطوط المحمولة تقريبًا ضعفي الخطوط الأرضية بنحو 63 مليون خط. تنظم الحكومة صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية من خلال كوفيتيل Cofetel (اللجنة الاتحادية للاتصالات السلكية واللاسلكية).
نظام الأقمار الصناعية المكسيكي محلي ويدير 120 محطة أرضية. هناك أيضًا شبكة واسعة من الإذاعات قصيرة الموجات واستخدام كبير لكابلات الألياف البصرية والمحورية. يتم تشغيلها بواسطة ساتميكس أو الأقمار الصناعية المكسيكية وهي شركة خاصة رائدة في أمريكا اللاتينية وتخدم كل من أمريكا الشمالية والجنوبية. تقدم البث والاتصالات الهاتفية وخدمات الاتصالات في 37 بلدًا في الأمريكتين من كندا إلى الأرجنتين. من خلال الشراكات التجارية توفر ساتميكس اتصالًا عالي السرعة لمزودي خدمات الإنترنت وخدمات البث الرقمي. تحافظ ساتميكس على أسطولها من الأقمار الصناعية الخاصة حيث معظمه مكسيكي التصميم والصنع.
برزت المكسيك مؤخرًا كمنتج رئيسي لتكنولوجيا الاتصالات. صنعت المكسيك في عام 2008 أكثر من 130 مليون من الهواتف النقالة مما يجعلها ثالث أكبر منتج للهواتف المحمولة كما تفوقت في عام 2008 على الصين وكوريا الجنوبية وتايوان لتصبح أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم.
استخدام الإذاعة والتلفزيون والإنترنت في المكسيك هو السائد. هناك ما يقرب من 1410 محطة بث إذاعي و236 محطة تلفزيونية. أكبر اللاعبين الرئيسيين في صناعة البث هي تيليفزا Televisa وهي أكبر شركة إعلامية إسبانية ناطقة باللغة الإسبانية في العالم وتي في أزتيكا TV Azteca.
تأسست الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك UNAM رسميًا في عام 1910، وأصبحت واحدة من أهم مؤسسات التعليم العالي في المكسيك. تخرج الجامعة تعليمًا مرموقًا في مجالات العلوم والطب والهندسة. العديد من المعاهد العلمية ومعاهد التعليم العالي الجديدة، مثل معهد البوليتكنيك الوطني IPN (الذي تأسس عام 1936)، تأسست خلال النصف الأول من القرن العشرين. أنشئت معظم المعاهد البحثية الجديدة ضمن الجامعة المستقلة كما دمج اثنا عشر معهدًا فيها بين عامي 1929-1973. في عام 1959، تم إنشاء الأكاديمية المكسيكية للعلوم لتنسيق الجهود العلمية بين الأكاديميين.
في عام 1985 أصبح نيري رودولفو فيلا أول مواطن مكسيكي يدخل الفضاء كجزء من مهمة STS - 61 - B التابعة لناسا. وفي عام 1995 تقاسم الكيميائي المكسيكي ماريو مولينا جائزة نوبل في الكيمياء مع بول كروتزن وشيروود رولاند لعملهم في كيمياء الغلاف الجوي، ولا سيما فيما يتعلق بتشكيل وتحلل طبقة الأوزون. أصبح مولينا وهو خريج من الجامعة الوطنية المستقلة أول مواطن مكسيكي يحصل على جائزة نوبل في العلوم.
في السنوات الأخيرة، بدأ تطوير أكبر مشروع علمي في المكسيك هو بناء تلسكوب ملليمتري كبير وهو أكبرها في العالم وأكثر التلسكوبات وحيدة النطاق حساسية في نطاق تردداتها. صمم لمراقبة مناطق الفضاء التي يحجبها الغبار النجمي.
هناك نسبة كبيرة من الأجهزة ذات العلامات التجارية الأميركية والتي هي في الواقع من تصميم وأصل مكسيكي ولكنها تباع تحت أسماء تجارية محلية. في الواقع اعتبارًا من عام 2008 هناك واحد من بين كل أربعة أجهزة استهلاكية تباع في الولايات المتحدة من أصل مكسيكي. وفقًا للبنك الدولي، شكل إنتاج التكنولوجيا العالية 22% من الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك في عام 2000 كما ينمو قطاع التكنولوجيا العالية بنحو 63% سنويًا. منذ التسعينات والمكسيك تنتج السيارات المتطورة للشركات الأجنبية (أساساً بي ام دبليو ومرسيدس بنز) وللشركات المحلية مث