If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان مشروع القبعات مجهودًا قوميًا أطلقته كريستا سوه وجانا زويمان، كاتبة السيناريو والمهندسة المعمارية الموجودة في لوس أنجلوس، لعمل قبعات وردية يمكن ارتداؤها في المسيرة للتأثير البصري. واستجابة لهذه الدعوة، بدأ الحرفيون في جميع أنحاء الولايات المتحدة في صناعة هذه القبعات باستخدام الأنماط المتوفرة على موقع المشروع لاستخدامها إما بطريقة الحياكة، أو الكروشيه، أو الخياطة. كان هدف المشروع هو الحصول على مَليون قبعة في مسيرة واشنطن. تصنع القبعات باستخدام خيوط أو أقمشة وردية وقد صممت في الأصل لتكون شكلًا من أشكال الاحتجاج على تنصيب ترامب من قبل كريستا سوه. أرادت كريستا سوه من لوس أنجلوس، ارتداء قبعة في المناخ الأكثر برودة في واشنطن، وجعلت لنفسها قبعة للاحتجاج، مستفيدة من الإمكانات: «يمكننا أن نرتديها جميعًا، ونصدر بيانًا موحدًا». صرحت جينا زويمان أحد مؤسسي المشروع بقولها: «بغض النظر عمن تكون أنت أو أين أنت، يمكنك أن تكون ناشطًا سياسياً». عملت كيستا وجانا مع كات كويل، صاحب متجر التريكو المحلي الذي يسمى "The Little Knittery"، من أجل التوصل إلى التصميم الأصلي. وأُطلق المشروع في نوفمبر 2016 وسرعان ما أصبح منتشرًا على وسائل التواصل الاجتماعي مع أكثر من 100,000 عملية تنزيل أنماط لعمل القبعات.
تم حياكة العديد من القبعات التي يرتديها المتظاهرون في واشنطن من قبل الحِرَفيين الذين لم يتمكنوا من الحضور. هذه القبعات احتوت بشكل اختياري على ملاحظات من الحرفيين إلى مرتدييها مُعبرين عن دعمهم لها. حيث تم توزيعها من قبل الحرفيين أنفسهم، عن طريق متاجر الغزل في نقاط المنشأ، والتي تم نقلها إلى الحدث من قبل المتظاهرين، وتم توزيعها أيضًا في الوجهة. تسبب إنتاج القبعات في نقص في الغزل الوردي في الولايات المتحدة. في يوم المسيرة، قارنت الإذاعة الوطنية العامة القبعات بقبعات "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" التي يرتديها أنصار ترامب، وانشهرت القبعات بعد ذلك على منصة عرض الأزياء.
في ريتشموند، شارَك الحاضِرون في مسيرة واشنطن في سلسلة من ورشات عمل فن النشطاء في ستوديو -تو ثري-، وهو أستوديو خاص بطباعة الفنانين.
في لوس أنجلوس، كان الممثل الصوتي أمير تالاي يحمل اللافتة سأراكم سيدات جميلات في #blacklivesmatter التالية لليمين للتعبير عن الإحباط بسبب عدم مشاركة الأمريكيين البيض في حركة السود، وفي نفس الوقت يعملون على تشجيعهم للقيام بذلك. وبعدها انتشرت صورة أمير تالاي مع اللافتة على الإنترنت.