العربية  

books mention the incident

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ذِكر الحادثة (Info)


ذكرت الحادثة في الكثير من المصادر الإسلامية روي أنه عندما كان الكفار يعاندون الرسول كانوا يطلبون منه أمورا تعجيزية فطلبوا منه أن يشق القمر ويشهد الكثير من الأدلة في المصادر الإسلامية والقرآن والأحاديث النبوية على ذلك.

من القرآن

ذكرت هذه الحادثة في سورة القمر (التي سميت باسم هذه القصة) الآيتين الأولى والثانية: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [54:1]﴿وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [54:2]

من الحديث النبوي

روي عن عبد الله بن مسعود  في صحيح البخاري:

روي عن عبد الله بن عباس في البداية والنهاية:

كما أن كتاب كيرالولباتي لمؤرخ ألماني ذكر إثنين من الملوك رحلوا إلى مكة في زمانين مختلفين، كما أن المراجع تذكر إسمين مختلفين شكرواتي فرما وشيرامان بيرومان، وأول مسجد بالهند يطلق عليه الاسم الثاني (مسجد شيرامان).

من العلم الحديث

اكتشف قبل 200 سنة ثلاثة أنواع من الشقوق على سطح القمر تختلف حسب شكلها النوع الأول من شكله عرف بأنه نتج عن تدفق الحمم على سطح القمر أما النوعين الآخرين فلم يحسم الباحثون الأسباب وراء حدوثهما. وبعض الباحثين المسلمين في الإعجاز العلمي يعتقدون أن هذه الشقوق تؤكد صدق نبي الإسلام محمد، وأنها دليل على أن القرآن نزل من عند الله، لأنه يشير إلى شقوق في القمر قبل اختراع التلسكوب، كما أنهم لجأوا للاستشهاد بالصور التي أطلقتها ناسا عن الأخاديد القمرية. وتناولت الكثير من مواقع الويب مواضيع الإعجاز العلمي وأصبحت تتداول هذه الصور على نطاقٍ واسع، رُغم تأكيد وكالة ناسا على أنَّه لا يُوجد دليلٌ على انشقاق القمر في أيّ يومٍ من الأيام، فالأخاديد على سطحهِ هي ظاهرة طبيعيّة ناتجة عن حادث جيولوجي على القمر. يرى معظم المؤرخين الغربيين عدم مصداقية هذه المعجزة. كما ينكر علماء الفضاء وجود دليل علمي على حدوث انشقاق في القمر.

Source: wikipedia.org