If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع القرن الثالث عشر، وفي إسبانيا، أصبح من الممكن الحديث عن الأدب الإسباني الرومانسي المكتوب والموثّق. وحتى ذلك الحين لم يعرف سوى أشعار غنائية أو ملحمية متواترة شفويّا باللغة الرومانسية، وتزامن وجودها مع بعض الكتابات الشعائرية التي كانت تفرض طبيعتها الدينية تداولها باللغة اللاتينية.
حتى أوائل عام 1950 كان من يعتقد أن الأدب الإسباني الرومانسي يبدأ مع أول نص ملحمي كان محفوظاً في إسبانيا وهو "أنشودة السيد" التي تعود للقرن الثاني عشر. والأنشودة عمل أدبي متواتر شفوياً من قبل منشدين أو حكواتيين متنقلين. ولم يتوصل التأريخ والمؤرخين إلى مرجع تاريخي يوضح تاريخ نظمها، وكل ما تظهره البيانات التاريخية المتوفرة أنها نظم شفوي سواءً ما نقل منها بنسختة الشعرية باللغة الرومانسية، أو في التراث الشعبي السابق لتلك الحقبة. في عام 1948 اكتشف الباحث المجري سامويل ميكلوس فقرات شعرية مكتوبة بخط اليد باللغة الرومانسية العجمية (لغة إسبانية مكتوبة بحروف عربية) ومحفوظة في كنيس الفسطاط في القاهرة، ولم تكن إلا نهايات من المقاطع الأخيرة للموشحات المعروفة بالخرجة.
Como ayutorio de nuestro dueño Christo, dueño Salvatore, qual dueño Yet ena honore a qual dueño tient ela Mandatione cono Patre, cono Spiritu Sancto, enos sièculos de los sièculos. Fàcanos Deus onmipotes tal serbicion fere que denante ela sua face gaudiosos seyamus
بمساعدة سيّدنا المسيح، السيّد الفادي الّذي هو في مراتب الشّرف، له القيادة مع الأب، مع الروح القدس من قرن إلى قرن. اسمح لنا يا رب بإعطائنا القدرة على خدمتك ونحن فرحين.
Vayase meu corachón de mib. Ya Rab ?si me tornarád ¡tan mal meu dolor li-l-habib Enfermo yed ?cuánd sanarád
قلبى ذهب مني، يا رب ربما سأعود، حزني قوي جدا على الحبيب، مؤلم هذا، متى سيلتئم؟
وإذا ما تتبعنا الظهور التاريخي للنصوص فأول ما ظهر كان الجنس الأدبي "مستر دي خوغلاريّا" أو (صنعة الحكواتية) ويتحدث عن قصائد المديح والبطولات، وكان يؤديها منشدين أو حكواتية متجولين. كانت في بداياتها تقليد لأغاني فرنسية وثم أصبحت تتفاعل مع مواضيع وطنية، وانصبت دائرة اهتمامها على مآثر "السيد" وأمراء لارا السبعة، ومواضيع متعلقة بـ"بيرناردو ديل كاربيو". ومقارنة بقصيدة ملحميةالقصائد الملحمية الفرنسية، فإن القصائد الملحمية الإسبانية تتمتع بخصائص مميزة وملحوظة وهي:
تحت هذا الجنس الأدبي يمكننا إضافة المجموعات الأدبية التالية: الأدب الشفوي التقليدي (الخرجات) الذي كُتِب بلغة المستعربين، قصائد الأصدقاء (cantiga de amigo) باللغة الغاليغية البرتغالية، أدب الشعراء المتجولين التي كتبها باللغة البروفنسالية شعراء كاتلانيون. أما بالنسبة للقصائد الغنائية القشتالية في هذا القرن فلم يحفظ منها إلا بعض بقايا التراتيل. ووفقاً للباحث رامون مننديث بيدال فإن "أنشود السيد" كُتِبَت حوالي عام 1145 أي ستة وأربعين عاماً بعد وفاة السيد؛ على الرغم من أن أنطونيو أوبييتو ارتيتا قد صحح هذه الفرضية الأولية وقام بتأريخ تألف هذا العمل إلى حوالي عام 1207. لا أحد يعرف من هو المؤلف ويفترض أن يكون كاتباً ذو خلفية قانونية، ومن الممكن أنه كان على اتصال مع طائفة الجنائز (culto sepulcral) والتي أُنشِئَت حول قبر السيد في دير سان بيدرو دي كارذنيا؛ ويعتقد مننديث بيدال أن المؤلف ليس شخصاً واحداً وإنما اثنين بسبب توزيع أسماء الأماكن التي وجدت في الأنشودة، ومن الممكن أنهما عاشا قريباً من سان إستيبان دي غورميز ومدينة سالم. ونسخ المخطوطة شخص يدعى بير أبات، أو بيدرو أباد. ملخص الأعمال:
بدأ في القرن الخامس عشر مرحلة ما قبل عصر النهضة. فزاد الإنتاج الأدبي أضعافاً مضاعفة. ومن أكثر الشعراء البارزين: خوان دي مينا، اينيغو لوبيز دي مندوثا (ماركيز دي سانتيانا) وخورخي مانريكي، الذي عكس تماما قبول المسيحية للموت من خلال عمله (أبيات على موت والده).