If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت مدينة تولوز عاصمة لانغيدوك التي كانت معقلا للكاثار طوال القرون من القرن الحادي عشر حتي القرن الثالث عشر. في محاولة للقضاء على ما اعتبرته هرطقة، دعت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية للقيام بعمل عسكري ضد الكاثار. تم تجميع هذه الحملات تحت مصطلح الحملة الصليبية على الكثار. كما طورت السلطة الكاثوليكية رهبنة الدومينيكية ومحاكم تفتيش القرون الوسطى من أجل القضاء على هذا الاعتقاد وفضحه. بعض المؤرخين مثل إدغار ساندرسون، يعتقد أن النجاحات اللاحقة للكنيسة البروتستانتية في فرنسا التي حققتها في المنطقة خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر يمكن أن تعزى إلى استجواب عام للسلطة الرومانية الكاثوليكية من قبل الناس في هذه المنطقة، وهو الموقف الذي جعل كاثار صعب للغاية القضاء عليها. لاحظ ساندرسون "في التنافس [بين الكاتار والكاثوليك] التي تلي ذلك، أحيانا الهرطقة أحرقت وهي علي قيد الحياة، وفي أحيان أخرى قام المفتشين بطردها أو اغتيالها".
أيضا، نتيجة لتركيز الكنيسة الكاثوليكية المستمر على المنطقة، وقد تم إيلاء اهتمام كبير لضمان أن وجهات نظر السكان وآراءهم توافق العقيدة الكاثوليكية، ووضعت جهود كبيرة إلى الأمام لتعليم تلك العقيدة. هاذان العاملين الثقافيين (استجواب السلطة والتركيز المكثف على المذهب) في المنطقة قد يفسر كيف كان الجزء الأكبر من السكان (بما في ذلك برلمان تولوز) روماني كاثوليكي بقوة، لكن أعضاء كنيسة الإصلاح البروستانت تمكنوا من تحقيق تقدم سريع هناك .