If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سنة 1198 انتفض أهل المدينة على اضطهاد الدوق وطردوه منها. خلال نهاية النصف الأول من القرن الثالث عشر، تعرضت أسيزي الغويلفية لعدة هجمات من جانب قوات من المسلمين والتتار تتبع جيش فريدريك الثاني. دمـّرت القوات الامبراطورية البلاد عدة مرات ولكن المدينة صمدت بفضل قوة مقاتليها وشخصية كلارا الأسيزية. في السنوات التالية تناوب الغويلفيون والغيبلينيون على السيطرة على المدينة. ودخلت لاحقاً في إطار منطقة نفوذ الكنيسة، ورأسـَها البيرودجيون وجانغالياتسو فيسكونتي وآل مونتيفلترو وبراتشو دا مونتوني، حتى استقرت في النهاية لدى فرانشيسكو سفورزا. في نوفمبر سنة 1442 دفاع ألساندرو سفورزا عن أسيزي التي حوصرت بقوات يقودها نيكولو بيتشينينو. وبعد عدة أيام من المحاولات غير المثمرة تمكنت القوات المحاصـِرة من اختراق الأسوار المحيطة بمساعدة راهب خائن. دُمرت أسيزي بشدة ونهبت، ولكن بيتشينينو عارض تدميرها بالكامل، رافضاً 15،000 فلورين عرضها البيرودجيون لذلك.
تميزت عميقاً بالصراع الداخلي الدائم بين النيبس (جانب الأعلى المنضم إلى الغيبلينيين) والفيومي (جانب الأسفل المرتبطين بالغويلفيين)، سُلمت أسيزي بشكل دائم إلى الكنيسة في عهد البابا بولس الثالث بالقرن السادس عشر.
في عام 1860، وبالإجماع، انضمت إلى الدولة الإيطالية الناشئة.