If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حقيقة لا يوجد علاج يشفي من الزكام، وإنّما توجد بعض الخيارات التي تساعد على تخفيف أعراضه، وبعد تطبيق الخيارات والنصائح المذكورة أعلاه يمكن اللجوء إلى الخيارات الدوائية بعد استشارة الطبيب، وفي سياق الحديث عن الأدوية واستخدامها لدى الرضع فيجدر التنويه إلى عدم استخدام أدوية البرد والسعال للرضع إذ إنّها غير آمنة، وكذلك يُنصح بتجنب الأدوية التي تباع دون وصفة طبية، ويمكن اللجوء إلى خافضات الحرارة إن كانت الحرارة تُسبب الإزعاج للرضيع مع الحرص على الالتزام بتعليمات العبوة المرفقة كاملة، وأمّا بالنسبة للمضادات الحيوية فهي غير فعالة على الإطلاق في علاج الزكام.
تساهم الأدوية الخافضة للحرارة في خفض حرارة الرضيع التي قد ترافق الزكام، ولكنّ هذه الأدوية لا تُعالج الزكام بحد ذاته، وحقيقة يُعدّ ارتفاع درجة الحرارة البسيط من الأمور الجيدة التي تُعطي انطباعًا عن محاربة الجسم للعدوى، ولذلك في حال كان الارتفاع بسيطًا ولا يُسبب الإزعاج للطفل لا داعي لإعطاء الأدوية، ولكن في حال كان الارتفاع ملحوظًا فيمكن إعطاء الباراسيتامول بالجرعة الصحيحة إذا كان عمر الرضيع أكثر من ثلاثة أشهر، ويفضل استشارة الطبيب حول الجرعة المناسبة في أي من الحالات، ويمكن إعطاء الآيبوبروفين للرضع الذين بلغوا الشهر السادس من العمر فأكثر بشرط أن يتم الالتزام بالجرعة الموصوفة، وأمّا الرضع الأصغر من ذلك فيتطلب إعطاؤهم الآيبوبروفين استشارة الطبيب، ويجدر التنبيه إلى عدم إعطاء أي من خافضات الحرارة للرضع الذين يُعانون من الجفاف أو يتقيؤون بشكل مستمر.
أوصت إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) بعدم إعطاء أدوية البرد والسعال التي تباع دون وصفة طبية لمن هم دون السنة الثانية من العمر، فهي لا تُعالج الزكام ولا تقلل مدة ظهور الأعراض، وإنّما قد يكون استخدامها مصحوبًا بخطر.