If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بينما يُعد تطوير قطاع الإعلام نشاطًا عامًا بين المنظمات التطويرية، لكن هناك القليل من البلدان التي تنخرط في تطوير وسائل الإعلام كهدف أساسي لها. على سبيل الاعتبار في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الجهات الثلاث الساعية لتطوير وسائل الإعلام هي المركز الدولي للصحفيين، وشبكة إنترنيوز ومجلس البحوث والتبادلات الدولية.
وهي جمعية خيرية لتطوير الإعلام العالمي تأسست في 1991. تدعم الصحفيين المحليين والإعلاميين المدنيين والنشطاء في الدول ذات الصراعات والأزمات، والتي تتجه نحو عالم آخر من التغير. إذ تُدرب وتُعلم وتُوفر منصات للصحافة المهنية والمدنية؛ وتبني أيضًا القدرات المؤسسية والجماعات المدنية، وتعمل مع الشركاء لإزالة الحواجز في سبيل حرية التعبير والحوار العام النشط وانخراط الناس بمجال الإعلام. يدير معهد صحافة الحرب والسلام برامج كبرى في أفغانستان والقوقاز وآسيا الوسطى والعراق والبلقان والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتونس وأوغندا.
وهي منظمة دولية لتطوير الإعلام تهدف إلى تمكين الإعلام المحلي حول العالم لتوفير الأخبار والمعلومات التي يحتاجها الناس، وإلى الوصل بين الناس والإعلام لإيصال أصوات الناس.
عملت وكالة إنترنيوز في أكثر من 70 دولة ودربت أكثر من 80 ألف شخص في مجال مهارات الإعلام. واستطاعت الوكالة بالتعاون مع الشركاء المحليين تأسيس ودعم المنافذ الإعلامية وجمعيات الصحفيين وشبكات البث المباشر. ولدى الوكالة برنامج خاص لتغطية المواضيع التي تخص البيئة والأزمات الإنسانية والصحة العامة ومشاكل المرأة.
تشكلت في عام 1982، وهي وكالة تعمل بموجب المادة 501 (ج) (3) وتتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها وتعمل حالياً في أفريقيا، آسيا، أوروبا، الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.
وهي مؤسسة احترافية غير ربحية متموضعة في العاصمة واشنطن، تعزز من جودة الإعلام عالميًا آخذة على عاتقها الإيمان بأن الإعلام المستقل والنشط شيء أساسي لتطوير الوضع الإنساني. منذ 1984 عمل المركز بشكل مباشر مع أكثر من 55 ألف صحفي من 176 بلدًا مختلفًا. هادفة لرفع سقف جودة الإعلام وموفرة تدريبًا وورشات عمل وندوات وزمالات. وبرنامج تبادل دولي للصحفيين ومديري الإعلام حول العالم.
يدير المركز الدولي للصحفيين برنامج فارس الصحافة الدولي للزمالات، والذي يرسل مختصين بالإعلام من مختلف العالم للرقي بوسائل الإعلام في بلد ما.
وأيضًا، يدير المركز شبكة الصحافة الدولية والتي تعمل بشكل مصادر على الإنترنت للصحفيين حول العالم للتواصل مع بعضهم البعض ولتطوير معاييرهم وممارساتهم للإعلام.
وهي منظمة دولية غير ربحية توفر القيادة والبرامج الإبداعية للرقي بمستوى التعليم وتقوية الإعلام المستقل، وتتبنى تطوير المجتمعات المدنية. وتضع المنظمة برامج تعليمية وتوفر استشارات تساعد التعليم المستمر. وتركز برامجها على التعليم الابتدائي والثانوي وصولًا للتدريب المهني.
تنشر المنظمة أيضاً دليل استدامة الإعلام، والذي يوفر تفصيلًا لحالة الإعلام المستقل في 76 بلدًا في أفريقيا وأوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط.
كانت تدعى سابقًا صندوق إقراض تطوير وسائل الإعلام. وهي منظمة مسجلة في نيويورك بموجب المادة 501 (ج) (3) تعاونية وغير ربحية وتعطي الدعم المادي الذي يوفر دعمًا ماديًا منخفض الكلفة لمنافذ إعلامية مستقلة في البلدان التي لديها تاريخ في اضطهاد الإعلام. وتسعى من خلال قروض منخفضة الكلفة وتدريبات تجارية ومختلف المشورة والدعم لمساعدة المنافذ الإعلامية الملتزمة بالمسؤولية الصحافية لكي تكون مستقرة تجاريًا، بعد الإيمان بأن وسائل الإعلام ذات التمويل المستقل وحدها من تستطيع أن تُبقي مقالاتها مستقلة بمرور الزمن.
في 1989، أنشأت المنظمة «كامب»؛ وهو اختصار لمركز الإعلام المتقدم في براغ والذي يوفر دعمًا تقنيًا لوسائل الإعلام في الدول النامية. أطلقت هذا المشروع في 2010 كمنظمة مستقلة والتي تأخذ على عاتقها مهمة تجهيز وسائل الإعلام ببرامج مفتوحة المصدر، وكافة الأدوات والدعم اللازم لبث الأخبار. في 2013، تغير اسم صندوق إقراض تطوير وسائل الإعلام إلى صندوق استثمار تطوير وسائل الإعلام.
توفر الحكومة الأمريكية ما يقارب نصف المساعدات الأمريكية لتطوير الإعلام خارجيًا.
وهي أكبر وكالة أمريكية ممولة للإعلام المستقل بشكل عام أو خاص للعالم. أنفقت 52.7 مليون دولار في عام 2006 لتطوير قطاع الإعلام دوليًا. يمثل هذا الرقم 37% من الدعم الأمريكي وفق دراسة أجراها مركز المساعدة الإعلامية الدولية.
يوفر مكتب الديمقراطية والحكم التابع للوكالة الأميركية الدولية للتنمية ما يقارب النصف مليون دولار للأعمال المتصلة بقطاع الإعلام. يضم المكتب خبيرين يعملان وفق دوام كامل لتقديم المشورة حول المشاريع المتعلقة بالإعلام حول العالم.
يوفر مكتب المبادرات الانتقالية، التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الذي أُنشئ في 1994، آلية استجابة سريعة في أوقات الأزمات، متضمنًا أوضاع ما بعد الحرب، وأنفق 3 ملايين دولار لتطوير قطاع الإعلام الدولي في 2006.
يوفر مكتب أوروبا وأوراسيا سنويًا ما يقارب 130 ألف دولار لدعم نشر مؤشر استدامة الإعلام في أوروبا وأوراسيا. هذا وتجدر الإشارة إلى أن فاعليته تزيد عن قيمته المادية. يعمل مستشار مكتب أوروبا وأوراسيا مع مكاتب البعثات في المنطقة، حيث تُتخذ أغلب القرارات المادية حول أفضل طريقة لتخصيص الموارد للعمل الإعلامي.
يعد مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الأمريكية أكبر ممول منفرد لتطوير قطاع الإعلام المستقل، وقد استثمر نحو 11.8 مليون دولار لتطوير هذا القطاع في 2006. وتوفر السفارات من خلال مشاريع دعم السفراء تمويلًا كافيًا لدعم مشاريع الإعلام محليًا. وتدعم مكاتب وزارة الخارجية الأخرى مثل مكتب السكان، واللاجئين والهجرة العمل الإعلامي دوليًا.
وهو المجلس الذي يكون مسؤولًا عن كل البث غير العسكري للجمهور عالميًا والذي ترعاه الحكومة الأمريكية. ويشمل هذا كلًا من قنوات صوت أمريكا، الحرة، راديو سوا، راديو أوروبا الحرة، راديو الحرية، وراديو ومحطة مارتي. بلغت ميزانية المجلس في 2006 ما يقارب 645 مليون دولار، وخُصص منها مليون ونصف دولار لتدريب الصحفيين الدوليين وذلك حسب إحصاء مركز المساعدة الإعلامية الدولية.
تأسس في عام 2002 لتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط، وفّر 3 مليون دولار لتعزيز الإعلام المستقل في 2006.
تأسست الهيئة في 2004 وهي مؤسسة حكومية مكلفة بمساعدة البعض من أفقر البلدان حول العالم. ترتبط قيمة الدولار بتقدم البلدان وفق بعض المؤشرات الرئيسية، ومنها الارتقاء بحرية الصحافة. وأدرجت المؤسسة تطوير وسائل الإعلام في ما لا يقل عن خمسة بلدان: ملاوي ومولدوفا والنيجر وتنزانيا وأوكرانيا.
وهو مبادرة من الصندوق الوطني للديمقراطية. يعمل المركز على تحسين تطور وسائل الإعلام المستقل في مختلف بلدان العالم، ويعزز المشاريع الهادفة لهكذا مبادرات. يعمل المركز أيضًا على تحسين فعالية جهود تطوير وسائل الإعلام وذلك من طريق إجراء البحوث المعنية بهذا الشأن وجمع مجموعة الخبراء لغرض تمكين تبادل الخبرات. ترتكز رسالة مركز المساعدة الإعلامية الدولية على الإيمان بلعب وسائل الإعلام الحرة والمستقلة دورًا لا غنى عنه في تطوير الديمقراطية المستدامة حول العالم.