If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اتُخِدَت مجموعة متنوعة من التقييمات المناسبة للتمييز بين مستويات مختلفة من المرونة المعرفية وفقًا لمختلف الأعمار. وفيما يلي الاختبارات الشائعة المستخدمة لتقييم المرونة الإدراكية حسب العمر المناسب.
في الاختبار الأول المسمى خطأ أ وليس ب (خطأ المرحلة 4)، يظهر للأطفال كائن مخفي في الموقع أ، ثم يُطلب منهم البحث عنه في نفس الموقع أ حيث يعثرون عليه. يتم تكرار هذا النشاط عدة مرات، مع الكائن المخفي في الموقع أ. ثم يتم تصعيد التجربة بإخفاء الكائن في الموقع ب، وهو موقع ثانٍ يسهل الوصول إليه من قبل الأطفال. لوحظ أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة يبحثون في الموقع أ، على الرغم من رؤيتهم الشيء مخبأ في الموقع ب. في المقابل بعد عيد ميلادهم الأول، تمكن الأطفال من التبديل العقلي وتحديد موقع الكائن في الموقع ب، مما دل على مرونة إدراكية.
فخلص الباحث جون بياجي أن الأطفال في عمر 8 إلى 12 شهرًا لا تكون لديهم فكرة قوية عن استمرار وجود الأشياء الخفية. كما اتفق الباحثون على أن مهمة خطأ المرحلة 4 هي مهمة بسيطة تقيس بشكل فعال المرونة الإدراكية للطفل خلال مرحلة الرضاعة.
في مهمة فرز بطاقات تغيير الأبعاد، يُطلب من الأطفال في البداية فرز البطاقات حسب بُعد واحد (مثل اللون)، وفيما بعد يطلب منهم تغيير إستراتيجيتهم وترتيب البطاقات على أساس البعد الثاني (مثل الشكل). وعادةً، يتمكن الأطفال البالغون من العمر ثلاث سنوات من فرز البطاقات بناءً على بُعد واحد، دون أن يكونوا قادرين على التبديل استنادًا إلى بُعد ثانٍ. في حين، يتمكن الأطفال في سن الخامسة من فرز البطاقات بناءً على بُعد واحد والتبديل بفرز البطاقات إلى بُعد ثانٍ.
وتعد هذه المهمة مؤشرًا لتطوير الوظيفة التنفيذية للأطفال، حيث تمكن من التعرف على الأطفال الذين يعانون من اضطرابات مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط والتوحد.
في اختبار تصنيف البطاقات المتعددة التصنيفات، تم دعوة الأطفال إلى فرز البطاقات إلى بعدين مختلفين (حسب اللون، مثل الأصفر والأزرق، ونوع الشيء سواء حيوانات أوطعام)، وذلك في وقت واحد إلى أربعة مكدسات مصفوفة (على سبيل المثال، الحيوانات الصفراء والأطعمة الصفراء والحيوانات الزرقاء والأطعمة الزرقاء). وقد أظهرت الأبحاث صعوبة هذه المهمة عند الأطفال في سن السابعة الذين بدوا غير قادرين على فرز البطاقات في وقت واحد وفقًا لهذين البعدين. إذ ركز هؤلاء الأطفال على البعدين بشكل منفصل، بينما كان الأطفال في سن الحادية عشرة قادرين على فرز البطاقات في وقت واحد على كلا البعدين. مما يدل على زيادة في المرونة الإدراكية بين سن السابعة وأحد عشر عاما..
يستخدم اختبار فرز بطاقة ويسكونسن لتحديد كفاءة الفرد في التفكير المجرد، والقدرة على تغيير الإستراتيجيات لحل المشكلات عند الحاجة.
في هذا الاختبار، يتم تقديم عدد من البطاقات للمشاركين. تختلف الأرقام الموجودة على البطاقات من حيث اللون، الكمية والشكل. ثم يتم إعطاء المشاركين حزمة من البطاقات الإضافية ويطلب منهم مطابقة كل ورقة من البطاقات السابقة. عادة، يبرز الأطفال بين 9 و11 سنة المرونة المعرفية اللازمة لهذا الاختبار.
يُعرف اختبار تأثير ستروب أيضًا باسم اختبار تسمية الكلمات بالألوان. في هذا الاختبار، هناك ثلاثة أنواع من البطاقات. تعرض "بطاقة اللون" رقعًا من الألوان المختلفة التي يُطلب من المشاركين تحديدها في أسرع وقت ممكن. تعرض "بطاقة الكلمات" أسماء الألوان المطبوعة بالحبر الأسود والأبيض، ويُطلب من المشاركين اسمها مرة أخرى في أسرع وقت ممكن.
نوع البطاقة النهائي هو "بطاقة كلمة اللون"، والتي تعرض أسماء الألوان المطبوعة بحبر لون متعارض (على سبيل المثال، ستتم طباعة كلمة أحمر باللون الأصفر)، ويطلب من المشاركين تسمية ألوان الحبر مع تجاهل أسماء الألوان المتعارضة. النتيجة الأساسية لكل بطاقة هي الوقت الإجمالي (بالثواني) الذي يأخذه المشارك للاستجابة لفظيًا. عادة، يستغرق تسمية لون الكلمة وقتًا أطول وينتج المزيد من الأخطاء عندما لا يتطابق لون الحبر مع اسم اللون. في هذه الحالة، يميل البالغون إلى وقت أطول للاستجابة أكثر من الأطفال لأن البالغين يكونون أكثر حساسية للون الفعلي للكلمة وبالتالي من الأرجح أن يتأثروا بها عند تسمية الكلمة الملونة المتضاربة المطبوعة.