If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ اكتشاف البقع الشمسية في عام 1610 بدأ الأهتمام بمشاهدتها على الدوام ، وتعد تلك الظاهرة من أطول الفترات التي طبقت فيها طرق قياس علمية مستحدثة. ومن أسهل القياسات الممكن عملها هو تحديد عدد البقع الشمسية وتسجيلها :
حيث :
ومنذ عام 1970 بدأت مجموعة من المراصد ترصد الشمس يوميا وتعيين المساحة الكلية للبقع الشمسية. وتبين تلك الطرق المسهبة للقياس تقريبا نفس ما يأتي به الطريقة البسيطة "طريقة تعيين عدد البقع ".
طريقة إضافية لقياس النشاط الشمسي هي قياس شدة الأشعة الراديوية القادمة من الشمس عند طول موجة قدرها 7و10 سنتيمتر. وتتناسب شدة هذه الأشعة مع عدد البقع الشمسية ، وتعين بواسطة مراصد علم الفلك الراديوي .