النقص في دقّة نتيجة القياس عند قياس أي كميّة فيزيائيّة عائد إلى العديد من الأسباب؛ منها ضعف دقة قياس أداة القياس، أو ربّما نتج الخطأ بسبب الشخص الذي يجري عملية القياس؛ فقد يكون غير دقيق في أخذ القراءات، أو غير دقيقٍ في إجراء الحسابات الرياضيّة، وغير ذلك من الأسباب، وممّا تجدر الإشارة إليه هو أنّ وحدة الخطأ تكون هي نفسها وحدة قياس الكميّة المَقيسة، ويمكن تقسيم الأخطاء في القياس إلى ثلاثة أقسامٍ، هي:
- الخطأ المُطلَق: هو عبارة عن الفرق بين القيمة الحقيقيّة والقيمة التي تمّ قياسها، إلّا أنّ القيمة الحقيقية للمادة المُقاسة مجهولة، ولهذا فإنّه يصعب تحديد هذا الفرق، وبسبب ذلك يتمّ اعتماد أكبر قيمة مُحتملَة للخطأ في القياس؛ لأن ذلك يجعل تحديد الخطأ أكثر دقّة.
- الخطأ النسبيّ: هو النّسبة بين الخطأ المُطلَق والقيمة الحقيقيّة المقيسة؛ ولإيجاد قيمة الخطأ النسبيّ فيجب إيجاد ناتج قسمة الخطأ المُطلَق على القيمة الحقيقية، ولكن بما أنّ القيمة الحقيقيّة غير معروفة فتجب قسمة الخطأ المطلق على القيمة التي تمّ إيجادها عند القياس، أو متوسّط القيم إذا أُعيدت التجربة مراراً وتكراراً.
- الخطأ المئويّ: هنا يتمّ إيجاد النسبة المئوية للخطأ النسبي.
Source: mawdoo3.com