If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كما ذكرنا أن الوسيلة الأسهل والأفضل هي تشفير جمل لغة HTML، ولكن هذه الوسيلة تمنع مستخدمي الإنترنت وخصوصاً مستخدمي المنتديات والبريد الإلكتروني(webmail) من الحصول على كل ما يريدون. ولذلك فإن بعض تطبيقات الإنترنت (مثل ماي سبيس، ويكيميديا ومعظم برامج المنتديات) تلجأ لتحييد جمل البرمجة، إما بإلغائها أو تعديلها. ولكن بسبب التعديلات السريعة على لغة HTML والإضافات المستمرة لها، فإنه يغدو مستحيلاً معرفة ما هي الجمل البرمجية التي يجب مسحها. وإضافة إلى طريقة "ترشيح المحتوى"، فإن طرقاً أخرى معتمدة وأشهرها هي استخدام طريقة " الكعكات" (Cookies)، فالكثير من تطبيقات الإنترنت تستخدم "كعكة لكل جلسة" للتحقق من صحة المعلومات المتبادلة، وبما أن جهاز الخادم– المستخدم عادة ما تصل إلى هذه الكعكات، فإن الخوف من هذه الهجوم يكمن في سرقة المعلومات التي تحتويها الكعكات. ولذلك تلجأ هذه التطبيقات لربط عنوان الجهاز (IP) بهذه الكعكة، ولذلك يغدو الجهاز ذاته هو الوحيد القادر على فتح هذه الكعكة. وتبدو هذه الطريقة ناجحة، ولكن فشلها يظهر عندما يعمل المخرب من خلال وكيل ما (Web Proxy).
وطريقة أخرى جيدة أيضاً، هي تقييم الإدخال بكل أنواعه، وهي يستخدم في أغلب أنواع تطوير البرامج (حتى التي ليست على الإنترنت). فعلى سبيل المثال، إذا كان الحقل المراد إدخال البيانات به هو لرقم الهاتف، فإن جهاز الخادم يقوم بإلغاء أي رموز أخرى غير الأرقام، ولذلك لن يحتوي الإدخال إلا على أرقام فقط. ولكن هذا النوع، يبدو غير فعال عندما يجب على الحقل أن يقبل بعض الرموز الخاصة، فيغدو صعباً قبول بعضها ومنع البعض الآخر.
الطريقة الأخيرة هي أن تعمل تطبيقات الإنترنت من دون الحاجة لاستخدام صفحات الخادم–المستخدم، وهذا يمكن المستخدمين من تعطيل جميع المداخل التي تمكن المخربين من الوصول إلى البيانات من خلال البرمجة عبر المواقع. وهكذا أغلب المحاولات للوصول إلى هذه الأجهزة ستنتهي حتى قبل دخولها للمتصفح. ولكن هذه الطريقة تبقى عاجزةً أمام البرمجة من خارج الصفحات مثل <frame> أو <object>، وهذا كافٍ لخداع المستخدمين. وتكمن المشكلة هنا عن جهل المستخدمين، فالمستخدم العادي لا يعرف أي الأنواع يعطل، وإذا لجأ إلى تعطيل جميع الأنواع، فهذه سيمنع بعض المواقع من العمل بشكل فعال، فيحتار المستخدم، ويختار إما التخلي عن بعض مواقعه المفضلة، أو أن يترك جهازاً معرضاً لهذا النوع من الهجوم.