If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان للأناركية رؤية وجودية أولية خاصةَ في كتابات الأناركي الفردي الألماني ماكس ستيرنر. في كتابه الأنا وذاتها (1845)، يدعو ستيرنر إلى الوجود الفردي الواقعي، أو الذاتية، ضد المؤسسات الاجتماعية الأكثر قبولًا؛ مثل الدولة، وحق الملكية الخاصة، والحقوق الطبيعية بشكل عام، وكل فكرة مُجتمعية؛ التي يعتبرها مجرد خيالات أو جواهر عقلية. فالوجودية حسب هيربرت ريد هي «القضاء على كل الأنظمة المثالية، وكل نظريات الحياة أو النظريات التي تُخضع الفرد لفكرة ما أو لتجريد من نوع ما. وتقضي أيضًا على كل الأنظمة المادية التي تُخضع الفرد للقوانين الفيزيائية والاقتصادية. فيقول إن الإنسان هو الواقع؛ لا الإنسان المجرد، بل الفرد البشري، أنت وأنا، وكل الأشياء الأخرى -الحرية، والحب، والعقل، والله- هي أمور طارئة تعتمد على الإرادة الفردية. في هذا الصدد، تشترك الوجودية مع الذاتية لماسك ستيرنر.