العربية  

books match against ernie terrell

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مباراته ضد إيرني تيريل (Info)


كان مخططًا لمحمد علي مقابلة بطل رابطة الملاكمة العالمية إيرني تيريل، وذلك في شيكاغو في مارس 1966. وفي ذلك الوقت كان قد سُحب من محمد علي لقبه بعد اعتناقه الإسلام ورفضه المشاركة في حرب فيتنام، وبدلًا من الانخراط في الحرب فقد سافر محمد علي إلى أوروبا وكندا لخوض مبارايات ضد هنري كوبر وجورج كابالو.

وفور عودته إلى الولايات المتحدة انطلق محمد علي لملاقاة كليفلاند ويليامز في صالة مغطاة بهيوستون يوم 14 نوفمبر، 1966. ولفتت هذه المباراة الأنظار لتحقيقها رقمًا قياسيًا في تعداد الحضور داخل القاعة المغلقة والذي وصل إلى 35460 شخصاً. ولقد اعتبر الملاكم ويليامز سابقًا واحدًا من أصعب الملاكمين في فئة الوزن الثقيل، ولكنه في عام 1964 تعرض لإطلاق نار من مسافة قريبة على يد شرطي في ولاية تكساس، مما أدى إلى فقدانه إحدى كليتيه، و10 أقدام (3 م) من أمعائه الدقيقة. فاستطاع محمد علي أن يسيطر على المباراة ضد وليامز، والفوز بالضربة القاضية الفنية في الجولة الثالثة حيث يعتبره البعض أفضل أداء له على مدار مهنته.

قاتل محمد علي إيرني تيريل في هيوستن عام 1967. ويعتبر تيريل ثاني أصعب منافس لعلي بعد ليستون، وهو ملاكم لم يهزم على مدار خمس سنوات، وبعد أن هزم العديد من الملاكمين كان على محمد علي مواجهته. لقد كان تيريل كبير الحجم والقوة، يفوق طوله طول علي بثلاثة بوصات. وخلال الفترة التي تسبق المباراة، أهان تيريل محمد علي مرارًا وتكرارًا في وسائل الإعلام مناديًا إياه باسمه القديم "كاسياس كلاي" قاصدًا إزعاجه بذلك. وأضاف "أريد تعذيبه بالضربة القاضية." مما جعل محمد علي مصممًا على الانتقام منه ووجه لتيريل جملته الشهيرة في إحدى اللقاءات التليفزيونية "لم لا تناديني باسمي يارجل؟ لم أقل لك أن اسمي هو كاسياس كلاي وإنما اسمي هو محمد علي، سأعاقبك وأجعلك تنطق اسمي الحقيقي داخل الحلبة بعد المنازلة ان لم تنطقه الان"

وبالفعل وفي الجولة السابعة من المباراة بدأت الدماء تسيل من وجه تيريل. وفي الجولة الثامنة، سخر علي من تيريل، موجهًا له الضربات له صائحًا "ما هو اسمي ... ما هو اسمي؟" وفاز علي بتلك المباراة وأجبر الجميع على احترام اسمه الجديد. وادعى تيريل أنه في وقت مبكر من المباراة تعمد محمد علي إصابته في عينه اليسرى مما اضطر تيريل لاستكمال المباراة وهو نصف أعمى. ووصف النقاد المباراة بأنها "واحدة من أبشع معارك الملاكمة". كما كتب النقاد "لقد كانت مظاهرة رائعة من مهارة الملاكمة وعرض البربرية الوحشية." ولقد نفى علي الاتهامات الموجهة له بالقسوة على خصمه قائلًا " أنا لم أكرهه، لم أحبه ولكني لم أكرهه، ولكنه لم يكن يمزح بشأن اسمي، كان يتعمد الإهانة وأنا لا أقبل الهزل فيما يخص ديني واسمي".

Source: wikipedia.org